• واتساپ و فایبەر
  • 00964770768123
  • kurdistannet@hotmail.com Omar Faris Aziz
  • کوردستان نێت نێتی هەمووانە
Open menu
  • گەڕان
  • العربیة
  • گۆشه‌کان
    • ڕاپۆرت
    • به‌دواداچوون
    • ئه‌ده‌ب و هونده‌ر
    • دیمانـــــــــه‌
    • پارت و ڕێکخراوه‌کان
    • هه‌واڵ
    • کاریکاتێر
    • کامپین
    • پرسه‌کان
    • هه‌مه‌ڕه‌نگ
    • بابه‌تی به‌رجه‌سته‌کراو
    • هۆنراوە
    • تەواوی بابەتەکانی ٢٠١٣
  • په‌یوه‌ندی
  • نووسه‌ره‌ ناسراوه‌کان
    • نووسه‌ره‌ ناسراوه‌کان
    • نووسه‌ری دیکه‌
  • ژنە نووسەرەکان
  • ماڵەوە

آمانج نقشبندي

نكتب أو لا نكتب تلك هي المشكلة ... ئامانج ناجي نقشبندي

آمانج نقشبندي 04 December 2013

لم تأتي مقولة بأن الصحافة مهنة البحث عن المتاعب من فراغ، فقدر الصحفي أن يفعل ما لا يقدر عليه الآخرين ليصل الى مبتغاه ونشر أو كشف ملابسات القضايا التي تهم المجتمع، وقدر الكتاب والمثقفين أن يعانوا في سبيل الوصول الى الحقيقة . وبالحديث عن الصحافة والعمل الصحفي والإعلامي سواء في الأنظمة الشمولية أو حتى أكثر الدول إنفتاحاً و ديمقراطيةفي العالم ، يعاني اهل الصحافة في أحيان كثيرة من التعتيم الأعلامي وشحة المصادر و المواجهة، بل يصل الأمر في بلدان كثيرة الى العنف و تلفيق التهم ومحاكمات مارثونية والضرب تحت الحزام ولاتزال قضية (جوليان أسانج)مؤسس موقع ويكليكس و (أدوارد سنودن) العميل السابق لدى وكالة المخابرات المركزية لاتزال عاقة في أذهان الكثير منا . . . وحرب التصفيات الجسدية التي تمارس بإستمرار ضد الصحفيين سيما في البلدان النامية والشرق الأوسط الذي نحن جزء منه سواء في العراق أو في إقليم كوردستان . . فمعاناة الصحفي هو نفسه والهم نفس الهم والمشاكل والمعوقات أكبر وأكثر ولكن وخلال الحديث عن أوضاع الصحفيين والمظايقات التي يتعرضون لها في إقليم كوردستان . . لا نستطيع أن نلقي كل اللوم و المسؤولية على النظام أو الحكومة أو الأحزاب الحاكمة ونبرئ ساحة المؤسسات الإعلامية والإعلاميين بشكل مطلق فلهم ما لهم وعليهم ماعليهم فلا يكاد يمر يوم لا نرى أخباراً لاتمت بالحقيقة بصلة و تشهير و سب وشتم لهذا المسؤول أو ذاك و هذه المؤسسة أو تلك، ناهيك عن تقارير غير واقعية بعيدة كل البعد عن الحرفية والمهنية، وهنا على سبيل المثال أريد أن اتطرق الى الحدث الذي كان الشغل الشاغل لأهل الصحافة والإعلام على مدى الأيام القليلة الماضية . . . لقاء مسعود البارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني و نوشيروان مصطفى زعيم حركة التغيير على إعتبار انهما الفائزين الاول والثاني في الإنتخابات الأخيرة التي جرت في الإقليم، ولقاء مثل هذا ينتظر منه الكثير في سبيل المضي قدماً من أجل إيجاد حلول مناسبة للأزمات التي يعاني منها الإقليم في المرحلة الراهنة سواء على صعيد البيت الكوردي وآليات تشكيل الحكومة الموسعة ومشاركة كتلة التغيير والأحزاب الأخرى فيها أو على صعيد الأوضاع المتأزمة مع شخص رئيس الوزراء نوري المالكي والحكومة المركزية وقضية السلام في تركيا و الثورة السورية و تداعياتها السياسية والإقتصادية على إقليم كوردستان، ولكن عكس ما كان متوقعاً . . لقاء قصير إكتنفه الكثير من الغموض دام أقل من ساعة حسب ماقيل في غياب شبه تام لوسائل الإعلام بإستثناء القناة الفضائية التابعة للحزب الديمقراطي و طاقم إعلامي تابع لفضائية حركة التغيير وإنتهى اللقاء بدون عقد مؤتمر صحفي من الجانبين مما خلق حالة من الضبابية حول المباحثات وما آلت اليه، وتلك كانت فرصة للكثيرين للكتابة حول هذا الموضوع . . فالكتابة عن هذا الموضوع لا يعدو كونه تكهنات قد تخطئ وقد تصيب فالكاتب والصحفي يضطر في مواقف كهذه الى الإشارة الى الحدث كأنه يطالع الفنجان . . يتنبأ أو يعتمد على قرائاته تأريخ الرجلين ومواقفهم في القضايا المختلفة وحنكتهما السياسية وكيفية إدارتهما للأزمات . فبعض المحللين السياسيين تطرق الى ما قد جرى أو ماسيجري الإتفاق عليه بناءً على لقاء الزعيمين والتطورات التي ستحصل و بدأ مرحلة أخرى مغايرة تماماً لما قبل اللقاء . . على إعتبار أن كلا الرجلين يمتلكان مفاتيح الحلول للكثير من المشاكل العالقة و نزع فتيل الأزمات التي يعاني منها الشارع الكوردي . ولكن البعض الآخر كتب لمجرد أن يكتب . . حتى وإن لم تكن الكتابة ذات مغزى، فيعمد الى إجراء مقارنات مضحكة بين الرجلين فيكشف لنا سراً خطيراً لم نكن على علم مسبق به فيقول . . أن هنالك تشابه كبير بين الزعيمين فوالد كلاهما يحمل نفس الإسم (مصطفى) وكلاهما يؤمن بأن (خير الكلام ما قل ودل) ؟!!. . . لنرجع الى المربع الأول ونقول ما السبب، شحة المعلومات والتعتيم الإعلامي وسرية اللقاء و قطع الطريق على الإعلام ليمارس دوره الريادي وترك الشارع والرأي العام ليتنبأ بما قد جرى بحثه و يتوقع ما قد يتمخض عنه هكذا لقاءات ويضرب أخماساً في اسداس دون الوصول الى نتائج تستحق الذكر، ويبقى هنالك سؤال في الأخير نسأله لأنفسنا كيف نكتب وماذا نكتب و عما نتحدث وما الأرضية التي نقف عليها وعلى أي أساس نقوم بتحليل مادار بينهما أو بالآحرى نقول نكتب أو لا نكتب . . تلك هي المشكلة .

 

 


 

ئه‌و بابه‌تانه‌ی له‌ کوردستان نێت دا بڵاوده‌کرێنه‌وه‌، بیروبۆچوونی خاوه‌نه‌کانیانه‌، کوردستان نێت لێی به‌رپرسیار نییه‌.

بشر . . حجر . . وقبلة ... ئامانج ناجي نقشبندي

آمانج نقشبندي 26 October 2013

مجموعة أحداث مؤسفة شغلت الرأي العام والشارع الكوردي في الأيام الأخيرة في وسائل الإعلام المقروء والألكتروني و أثارت زوبعة في صفحات التواصل الإجتماعي، أول هذه الأحداث تحطيم ضريح شاعر الكورد الكبير الاستاذ (شيركو بيَكةس) والذي وري جثمانه الثرى في (حديقة آزادي) وسط مدينة السليمانية قبل أشهر بناءً على وصيته اثر أصابته بمرض عضال ورحلة علاج الى دولة السويد محاطاً بعائلته . والحدث الآخر كان إحراق وتدمير (تمثال الحب ) في نفس الحديقة وسط المدينة . . . والحدثان خلقا حالة من الفوضى و ردود أفعالٍ متباينة في أوساط المثقفين والأدباء والشعراء خاصة و الشارع الكوردي بشكل عام، مما لاشك فيه أن تحطيم ضريح شاعرنا الكبير وصمة عار على جبين مرتكبيه ولا نستطيع الا بالعمل الجبان واللانساني المدان والمستنكر البعيد كل البعد عن أخلاق وعادات وتقاليد هذا المجتمع . . بيكةس الغني عن التعريف وقامة من قامات الشعر الكوردي . . بيَكةس تأريخ مناضل لا يشق له غبار، وكذلك الحال بالنسبة للتمثال الذي يرمز للمحبة بين بني الإنسان والذي تم حرقه وتدميره تحت جنح الظلام، ولكن هذه الحادثة الأخيرة تلتها ردود أفعال غريبة تتنافى كلياً مع العادات والتقاليد والأعراف في المجتمع الكوردي فرأينا عشرات بل مئات المقالات و التعليقات والصور وحملة القبلات على صفحات الأنترنت والفيس بوك التي لا تخدش الحياء وحسب بل تنذر بما لا يحمد عقباه . . . وهذا الإهتمام الإعلامي الذي قل نظيره أعطانا إنطباعاً وكأن الدنيا قامت ولم تقعد . عجباَ . . أين حرمة دم الإنسان وقيمة الحياة البشرية عندما يحطم ضريح من حجر ويحرق أو يدمر تمثال من الأسمنت . . . تقوم القيامة، وهنا نسأل ألم تتزامن هذه الحوادث مع مصيبة كبرى والم أكبر بكثير وأقصد بهذا حوادث الإنفجار والسيارات المفخخة التي هزت مدينة كركوك أول أيام عيد الأضحى المبارك لتسيل دماء الإنسان ويسقط العشرات بين شهيد وجريح . . . فأين كان حينها هؤلاء المتباكين على الأحجار ليذرفوا دمعاَ على الأنسان . . خليفة الله في أرضه من منهم قال كلمة حق في حقهم . . من منهم ترحم على أرواح الشهداء . . أم وكما يقول الأخوة في مصر هؤلاء (يريدون جنازة ليشبعوا فيها لطماً) . . بدل الحزن على مصابنا في كركوك وزعوا صور القبلات على صفحات الأنترنت بل يتحدثون عن حملة القبلة(وكأنهم يقزمون أسمى العواطف الإنسانية ونقصد هنا العشق والمحبة بين بني البشر ويحصرونها في قبلة . . مجرد قبلة، وأخشى ما أخشاه أن تكون هذه الخطوة بداية لخطوات بإتجاه ما هو أخطر بإسم التحرر من القيود الإجتماعية والتقدم والعصرنة وحرية التعبير والكلمة وحقوق الإنسان لنسير بعدها نحو نفق مظلم في هذا المجتمع ونجهل ما ينتظرنا في نهايته، اليوم نوزع القبلات على صفحات الأنترنت ونرى في إحدى الفضائيات من تسمي نفسها فنانة شاملة وشاعرة وممثلة، تتفاخر بأنها أول من ادخلت القبلة الى الدراما الكوردية وفي الحقيقة انها أبعد ما تكون الى الفن والفنون بل ترتكب الشعر إرتكاباً، و مدعي يسمي نفسه أستاذاً جامعياً وأكاديميا وكاتباً ويقوم في صفحته بدعوة فتاة ما للمثول أمامه ليقوم بتقبيلها (قبلة مثيرة) يجعلنا لانشك في ثقافته وشهادته فقط بل قد نشك في رجاحة عقله، وغداً . . . الله وحده يعلم أية مصيبة أخرى سوف تدق أبوابنا، أية مهزلة . . . أي سقوط مدوي . . أية هاوية، مطالبات وحملات بزواج المثليين وإنشاء نوادٍ خاصة بهم . . . العمل على إنتشار زواج المسيار و زواج والمتعة والزواج السياحي وزواج الصيغة و تقليعات وموديلات ما أنزل الله بها من سلطان، أو من يدري ربما نشهد حملات ومطالبات بتنظيم زواج المثليين من الذكور والإناث بقوانين تصدر من البرلمان و تنفذ من قبل الحكومة الموقرة، ليأتي يوم نردد فيه بعد فوات الأوان قول الشاعر احمد شوقي (إنما الامم الأخلاق مابقيت . . . فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا ).


 


 

ئه‌و بابه‌تانه‌ی له‌ کوردستان نێت دا بڵاوده‌کرێنه‌وه‌، بیروبۆچوونی خاوه‌نه‌کانیانه‌، کوردستان نێت لێی به‌رپرسیار نییه‌.

إنتخاباتٍ بنتائج مختلفة .... ئامانج ناجي نقشبندي

آمانج نقشبندي 17 September 2013

بالرغم من إنزعاج الكثير من المواطنين على الطريقة التي تدار بها الحملات الإنتخابية في الإقليم هذه الأيام والملايين التي تصرف من قبل الكيانات المتنافسة و مرشحيهم والتي لو أستثمرت في الإهتمام بالبنى التحتية وبناء المدارس والمعامل والمستشفيات في المدن الكوردية كانت ستنال رضى وتعاطف المواطن، او على أقل تقدير لو تم تقديم جزء من أموال هذه الحملات كتبرعات وإعانات لمساعدة إخواننا النازحين من جحيم الحرب في سوريا لنجحوا في إعادة بسمة الأمل الى محيا الأطفال وأهاليهم الذين يعيشون في المخيمات الخاصة بالاجئين في وضع لا يحسدون عليه ولكن بالرغم من هذا كله أصبحت الإنتخابات وحملاتها والصور و اللافتات و النتائج المترتبة عليها الشغل الشاغل للمواطنين بمختلف توجهاتهم و إنتمائاتهم الفكرية هذه الأيام، لأسباب كثيرة منها النتائج التي من المتوقع أن يحصل عليها كل حزب من الأحزاب التي سوف شارك في الإنتخابات سواء من حزبي السلطة (الإتحاد الوطني والديمقراطي الكوردستاني) والأحزاب المشاركة في تشكيل الحكومة أو أحزاب المعارضة كحركة التغيير و الحزبين الإسلاميين عدى عن مشاركة بعض الأحزاب التي لا تمتلك قاعدة جماهيرية تذكر بل يشير اليها البعض بكونها دكاكين سياسية أكثر منها أحزاباً سياسية وذلك بسبب الكم الهائل من المساعدات المادية التي تحصل عليها هذه الأحزاب في الميزانية من الحكومة بموجب قانون الأحزاب في الإقليم .

والإختلاف الاكبر هذه المرة سيكون كما هو معروف دخول الحزبين الكبيرين في الساحة السياسية الى الإنتخابات منفصلين وكلاهما يعملان بجد من أجل الإستحواذ على أكبر نسبة من أصوات الناخبين يؤهله ليكون الفائز الاكبر وكما هو معروف شهدنا في السنوات والإنتخابات الماضية تحالف الحزبين في ما سمي بالتحالف الكوردستاني على الصعيدين الكوردستاني والعراقي وشهدنا أيضاً علو كعب المعارضة وإرتفاع أسهمها في الساحة السياسية ورفضها في الإنتخابات الماضية في 2009 المشاركة في الحكومة التي شكلتها الإتحاد الوطني بقيادة جلال الطالباني والديمقراطي الكوردستاني بقيادة مسعود البارزاني وبمشاركة خجولة من الحزب الشيوعي الكوردستاني والحركة الإسلامية والحزب الإشتراكي الديمقراطي الكوردستاني، ففي هذه الإنتخابات التي ستجرى في الأيام القادمة وبالتمعن بالتأريخ السياسي لأحزاب المعارضة وحجمها الحقيقي وبالمقارنة مع حزبي السلطة وقواعدهما العريضة من الجماهير التي يمتلكانها لأسباب كثيرة . . . وبالرغم من أنهما يدركان تماماً استمرار تنازل شعبيتهما إنتخابات بعد أخرى دون يقوما بتدارك الموقف و عمل ما من شأنه إعادة الأمور الى نصابها وتنفيذ مطالب الجماهير الكوردستانية بإجراء المزيد من الإصلاحات و محاربة الفساد المستشري و الفقر والقضاء على الروتين والبيروقراطية وفصل الحزب عن الحكومة ولائحة طويلة من المطالب الشعبية . . . ومن المتوقع أن تكون نتائج القوى الرئيسية الثلاث متقاربة الى حد كبير، فإن التفكير في إزاحة الحزبين الرئيسيين و تداول السلطة و تسلم المعارضة زمام الأمور قد يبدو حتى الآن حلماً بعيد المنال، ولكن من جهة أخرى فإن الفريقين (المعارضة والموالاة) إذا صح التعبير يدركان تماماً بأنه وفق المعطيات الحالية فإنه من الصعب إن لم يكن من المستحيل أن يتمكن حزب واحد أو حزبين من تحقيق فوز كاسح يمكنه أو يمكنهما من تشكيل الحكومة دون الإستعانة بالآخرين، كما أن المعارضة وفي خلال أربعة أعوام من العمل داخل البرلمان لم تستطع تحقيق التغييرات التي وعدت المواطنين بها وتريد في المرحلة القادمة أن تغير إستراتيجيتها لتكون جزأً من السلطة وهذا يبدو جلياً في تصريحات قياداتهم في الآونة الاخيرة . . فليديهم طموحات وأفكار ومشاريع يريدون تنفيذها، مما يدل على أن الحكومة القادمة في إقليم كوردستان لن تكون كسابقاتها وستكون ذات قاعدة عريضة وستشكل على أقل تقدير من الأحزاب الثلاث الرئيسية (الإتحاد الوطني و الديمقراطي الكوردستاني وحركة التغيير) و مشاركة الأحزاب الإسلامية خيار لايمكن تجاهله، فقد وصلت احزاب المعارضة في إقليم كوردستان العلمانيين والإسلاميين الى قناعة مفادها أن وجودهم تحت قبة البرلمان ليس كافياً للإلتزام بالوعود التي قطعوها لمناصريهم، وقد يكون التوجه بتشكيل حكومة موسعة تضم كل الأحزاب والتوجهات مخرجاً مناسباً للأزمة الحالية والخروج من عنق الزجاجة وبدأ مرحلة جديدة من الحياة السياسية إذا ما إقترنت بالعمل الجاد على أساس شراكة حقيقية، وهذا الأمر بلا شك لن يحدث في ليلة وضحاها فكل فريق لديه شروطه ومطالبه من الآخر وقد نشهد مفاوضات وحوارات وجلسات مارثونية من أجل الوصول الى حلول ترضي جميع الأطراف فالمعارضة سوف ترفض بشكل قاطع المشاركة من أجل المشاركة بل يريدون هذه المرة أن يكونوا شركاء حقيقيين في عملية إتخاذ القرار، وقد لا تسير النتائج لتشكيل حكومة موسعة مع تطلعاتنا وآمالنا بل لاقدرالله قد تنقلب وبالاً على الطبقة السياسية والمواطن على حد سواء . . . فالخوف كل الخوف أن تقودنا حكومة الشراكة الى وضع مماثل للبنان على شاكلة نظام المخاصصة والمحاصصة الحزبية وتوزيع الأدوار والمهام على أسس حزبية ضيقة على حساب الكفاءة والمهنية والإعتماد على أصحاب الأهلية والإختصاصات وهذا يحدث كما قلنا في بلد مثل لبنان منذ التوقيع على إتفاق الطائف بين فرقاء الحرب الأهلية أواخر عام 1989 حتى هذه اللحظة أو كما يحدث في العراق منذ سقوط البعث قبل عقد من الزمن، لذلك وبدلاً من الرجوع الى الوراء فإن على النخبة السياسية في كوردستان أن تأخذ بنظر الإعتبار مصلحة المواطن . . . مصلحة شعب أنهكته التناحرات والصراعات الحزبية الضيقة، وعلينا جميعاً أن ندرك بأن ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا وإن النجاح في العملية السياسية داخل الإقليم سيؤثر إيجاباً (والعكس صحيح) على باقي مناطق كوردستان المضطربة أصلاً بفعل ما حدث ولازال يحدث في المنطقة من حروب وصراعات منذ إندلاع ماسمي بثورات الربيع العربي والتطورات والتغييرات التي صاحبت هذه الثورات، فنرى المفاوضات بين الحكومة التركية وحزب العمال الكوردستاني ليست على مايرام و عشرات الآلاف من الأكراد في سوريا نزحوا الى الإقليم هرباً مطرقة حكومة الأسد وسياسة الأرض المحروقة من جهة و سندان جبهة النصرة والقتل والإرهاب من جهة أخرى وبالتأكيد فأن الكورد في ايران ليسوا بحال أفضل في ضل الأزمات الخانقة و الإنهيار الإقتصادي والحصار وعمليات الإعدام والقتل التي تطال إخوتنا يومياً والصراع الدائر بين الطرفين الايراني و الأمريكي في المنطقة برمتها .

 


 

ئه‌و بابه‌تانه‌ی له‌ کوردستان نێت دا بڵاوده‌کرێنه‌وه‌، بیروبۆچوونی خاوه‌نه‌کانیانه‌، کوردستان نێت لێی به‌رپرسیار نییه‌.

الفيس بوك . . . ثورة في عالم الإعلام ... ئامانج ناجي نقشبندي

آمانج نقشبندي 17 August 2013

شهدت البشرية خلال العقدين الأخيرين تطوراً على كافة الأصعدة كما لم تشهده من قبل سيما على صعيد التكنلوجيا بشكل لم يكن ليتصوره أكثر المتفائلين بالمستقبل وقد حصلت قطاعات الإعلام والإتصالات على حصة الأسد من هذا التطور عن طريق إنتشار المئات بل الآلاف من القنوات الفضائية و الانترنت ومواقع التواصل الإجتماعي . وبلا شك ان الفيس بوك يعد في طليعة هذه المواقع وأكثرها إنتشاراً، فقبل سنوات قليلة كان من المستحيل على هواة ومستخدمي الانترنت الحصول على مواقع مجانية خاصة بهم تكون بمثابة نافذة مفتوحة يطلون بها على ما يجري في العالم ويمكنهم في نفس الوقت من إبداء الرأي دون قيود أو شروط . . منبر يتشاركون فيه مع المئات والآلاف من الناس بغض النظر عن أطيافهم وإنتماءاتهم المختلفة بل في بعض الأحيان يستطيعون أن يكونوا جزءً مؤثراً من الحدث . . . فلا يستطيع أي شخص كان أن يكون كاتب مقالات في جريدة ما أو يكون ضمن طاقم تحرير لمجلة أو إصدار معين ولكن من خلال هذه المواقع يستطيع أي كان أن يعبر عما في نفسه أو يطرح المواضيع التي تهمه للمناقشة والحوار و إشراك الآخرين بما يدور في خلده . فموقع الفيس بوك مثلاً بدأ صغيراً كفكرة على يد مجموعة من طلاب جامعة هارفرد عام 2003 ثم إتسع دائرته شيئاً فشيئاً ليصل عدد مستخدميه خلال عشر سنوات الى أكثر من مليار شخص في جميع أنحاء المعمورة ليطلق البعض علي الموقع لقب (جمهورية الفيس بوك) . و بالتمعن في العشرات والمئات بل الآلاف من الصفحات في هذا المواقع، نجد بأن لكل صفحة . . شخصياً كان أو تعبر عن أفكار لتيارات أو فئات معينة، علمية كانت أو ثقافية أو دينية أو حزبية، رسمية أو غير رسمية أو غير ذلك . . ونجد بأنه لايوجد تشابه بين موقعين إثنين . . بعبارة أخرى نستطيع القول بأن كل موقع يعكس شخصية صاحبه ومستواه العلمي والثقافي أو إنتمائه الفكري أو العقائدي، وفي نفس الوقت أصبحت هذه المواقع وخاصة الفيس بوك مصدراً للمعلومات والبيانات والأخبار والصور للكثيرين ومعيناً لاينضب لإكتساب المعرفة والإرتقاء بالمستوى الفكري والثقافي للفرد. . شريطة إستخدامه بما يتلائم مع الآداب العامة والأصول والذوق العام والإبتعاد عن السب والقذف والتشهير تجاه المجتمع أفرداً كانوا أو جماعات وفئات معينة واللافت للنظر أن هذه المواقع ليست حكراً على فئات عمرية وثقافية بعينها نحن نتحدث عن المجتمعات الإنسانية بأكملها باتت مولعة بهذه المواقع . . . وبالعودة عن الحديث عن الإعلام والفضائيات نرى بأنه خلال عقد و نيف على إنشاء قناة الجزيرة الإخبارية في قطر والتي تعتبر احدى أشهر القنوات الإخبارية في العالم وأكثرها إثارة للجدل بسبب مواقفها المتناقضة حول الكثير من القضايا الاقليمية و العربية والدولية وخلال الفواصل الإعلانية الكثيرةلهذا النوع من القنوات كنا ولا نزال نسمع عبارة تردد بإستمرار وهي (الجزيرة . . . منبر لا منبر له ) ولكن بعد إنتشار مواقع التواصل الإجتماعي وخاصة موقع الفيس بوك حول العالم كإنتشار النار في الهشيم يستطيع القيمون على هذا الموقع الإدعاء بأن الفيس بوك . . . منبر من لا منبر له .

و برأي الكثير من الباحثين والخبراء فإن مواقع التواصل الإجتماعي وتحديداً موقع الفيس بوك شكلت ثورة على مفاهيم الإعلام السائد الذي نعرفه من عشرات السنين، وخلقت تعريفات ومساحات أخرى لحريةالتعبير والعمل الصحفي والإعلامي . . إذا أخذنا بنظر الإعتبار الدور الذي لعبته هذه المواقع في الشرق الأوسط بشكل عام و في تغيير مجريات الأحداث في كل من تونس و مصر واليمن وليبيا و سوريا . . . دول ما يسمى بثورات الربيع العربي، حينها إستطاع شباب الثورة في هذه البلدان و عن طريق هذه المواقع تشكيل الدافع والمحرك لآلاف المعارضين والمعتصمين على مدى أيام وشهور بل سنوات للإعتصام والنزول الى شوارع وميادين المدن الرئيسية مطالبين بإصلاح الأنظمة في البداية و بتغييرها و محاكمة رموزها في النهاية وكانت مواقع الفيس بوك بحق من أهم أدوات نجاح ثورات الربيع العربي . ومن أبرز الوجوه التي برزت في ثورات الربيع العربي هي المدونة والناشطة السياسية اليمنية (توكل كرمان) التي حصلت على جائزة نوبل للسلام عام 2011 والتي لقبت في اليمن من قبل معارضي الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بإسم أم الثورة والملكة بلقيس الثانية. . دون أن ننسى بأنها أصغر الحاصلين على جائزة نوبل للسلام منذ تأسيسها عام 1901 وكان عمرها آنذاك (32) ربيعاً . ويكفي أن نقارن إسم اليمنية توكل كرمان بأسماء بعض الفائزين بجائزة نوبل للسلام وإنجازاتهم (على سبيل المثال لا الحصر) أمثال مارتن لوثر كينك و نيلسون مانديلا و ال غور و باراك أوباما و جيمي كارتر و ياسر عرفات، لنكتشف الحجم الهائل من التغيير التي أحدثته هذه المواقع في حياة البشرية خلال ما يقارب من عشر سنوات فقط على إنشائها .

 


 

ئه‌و بابه‌تانه‌ی له‌ کوردستان نێت دا بڵاوده‌کرێنه‌وه‌، بیروبۆچوونی خاوه‌نه‌کانیانه‌، کوردستان نێت لێی به‌رپرسیار نییه‌.

رجل بحث عن دور ...ماذا كانت النتيجة ؟ ...ئامانج ناجي نقشبندي

آمانج نقشبندي 22 July 2013

كمال سيد قادر إسم أكاد أقول عنه أنه كان مجهولاَ وغير معروف سوى لدى نخبة معينة من القراء والمثقفين والأكاديميين حتى قبل أيام قلائل بالرغم من أنه قد رشح نفسه قبل عدة أسابيع من الآن لمنصب رئيس الأقليم ...الأستاذ الجامعي الذي ما إنفك يبحث عن دور أو شهرة بأية وسيلة وبأي ثمن، ولكن من لا يفعل في أيامنا هذه ؟ ولكن بعد الإعتداء عليه من قبل بعض البلطجية المندسين وسوء التقدير والقصور في العقلية الحزبية التي تحكم في هذا المناخ السياسي المتداعي أصبح رجل الساعة بإمتياز وأسمه أصبح على كل لسان ...كمال سيد قادر الذي لم أعرفه شخصياً ولكن البعض من كتاباته ومواقفه عرفتي اليه، و وجد ضالته ككتاب و مثقفين كثيرين غيره عبر مقابلات مع بعض الإذاعات أو وسائل إعلام كوردية في الخارج أو مقالات إنتقادية نارية تحمل في طياتها الهجوم على السلطة و رموزها من الحزبين الديمقراطي الكوردستاني بقيادة مسعود البارزاني والإتحاد الوطني بقيادة جلال الطالباني تارة، وعلى الاحزاب الأخرى الموجودة في المشهد السياسي تارة أخرى ..ولم تسلم المعارضة الكوردية من إنتقاداته تلك، وبطبيعة الحال كان للحزب الديمقراطي الكوردستاني حصة الأسد من الإنتقادات الموجهة من قبل السيد قادر من خلال مقالاته المنشورة في أكثر من موقع نظرا لوجود مشاكل سابقة حصلت بينه وبين أحد أقطاب هذا الحزب و تحولت الى محاكم وقضايا ..و أعود و أقول بأنني لا أعرفه شخصياً ولم أستسغ أسلوبه يوماَ في تعاطيه مع الواقع السياسي ولكن رأيي حول شخصيته أو مكانته أو مصداقية ما يكتبه ليس بالأمر المهم في هذه اللحظات ...فالأستاذ الجامعي و المثقف الكوردي كمال سيد قادر يرى نفسه محارباً من أجل قضية يؤمن بها إتفقنا معه أم لم نتفق تلك قضية أخرى، فسلاح الرجل القلم والفكر والكلمة ...قد يتفق معه الكثيرون وقد يختلفون وقد لاتنال كتاباته ومقالاته رضا السلطة أو بعض أقطابها ...ولكن أن يترشح هو أو أي شخص كان لمنصب رئيس الإقليم فهذا حقه قانونياً و دستورياً ..القانون والدستور الذي تتشدق السلطة بهما على المواطن طوال السنوات الماضية ...لماذا لم تتركوا الرجل يحاول ..لما لا تتركونه يدلي بدلوه، كما فعل آخرون في الإنتخابات الماضية .

أو ليس من حقنا أن نسأل هل الترشح للمناصب تعد جريمة يعاقب عليها القانون في هذه البقعة من العالم ..أم إنه حكر على أناس معينين أو على فئة قليلة بعينها، فكمال سيد قادر أستاذ جامعي ..أكاديمي و مثقف يحمل رسالة انسانية وعلمية وليس إنتحارياً يحمل حزاماً ناسفاً أو قنبلة مولوتوف وعلى السلطة والأحزاب الحاكمة أن تعامله على هذا الاساس وليس عن طريق الترهيب والتخويف و(البلطجة) و عصابات الضرب والإعتداء ..والتفكير بعقلية حقبة الحرب الباردة في الستينات والسبعينات وقوانين الدولة البوليسية بمبدأ (إن لم تكن معي فأنت ضدي) وكل محاولة للتغريد خارج السرب، سيتم الرد عليها مستقبلاً عن طريق الإعتداء بالضرب والطماطة والبيض الفاسد جواباَ مفاده أن التغريد ممنوع ..أم أن السلطة تعتقد بأن كتابة بعض المقالات المعادية لسياساتها والحديث عن الفساد والمحسوبية وإهدار المال العام والإثراء غير المشروع وغيرها من الإتهامات التي توجه يومياً لأحزاب السلطة يعد خطراً على الأمن القومي ؟!! وأي إعتداء حدث بألأمس أو سيحدث غداً تفند من مزاعم السلطة وحديثها المتواصل عن نعمة الأمن والأمان في محافظات الإقليم بل ستعرض مصداقية الحكومة للخطر ...و مهما كانت مبررات الحكومة و وزارة الداخلية في مدينة اربيل أو تصريحات تطلق هنا وهناك من مسؤولي الحزب الحاكم فإنهم يتحملون مسؤولية أخلاقية وقانونية لكشف الحقائق و تقديم الجناة والبلطجية الذين قاموا بهذا العمل الشنيع الى العدالة لكي ينالوا ما يستحقون .

وأخيراً أقولها مفيداً ومختصراً على الرغم من إختلافي معك على الطريقة والتفاصيل والأهداف الحقيقية ..الا أن كلانا يؤمن بالحق في حرية التعبير وحرية الرأي والكلمة، وهذا يكفي لأكون في الصف الأول من المدافعين عنك .


 

ئه‌و بابه‌تانه‌ی له‌ کوردستان نێت دا بڵاوده‌کرێنه‌وه‌، بیروبۆچوونی خاوه‌نه‌کانیانه‌، کوردستان نێت لێی به‌رپرسیار نییه‌.

  1. سادتي . . . آن أوان الترفع ... ئامانج ناجي نقشبندي
  2. أنت أكيد في كوردستان ... ئامانج ناجي نقشبندي
  3. ما هكذا تورد الإبل ...ئامانج ناجي نقشبندي
  4. الدباغ و طارق عزيز ..لقاء الشامي والمغربي ...ئامانج ناجي نقشبندي
© kurdistan Net 2026

میوانی سەرخەت

We have 168 guests and no members online

  • گەڕان
  • العربیة
  • گۆشه‌کان
    • ڕاپۆرت
    • به‌دواداچوون
    • ئه‌ده‌ب و هونده‌ر
    • دیمانـــــــــه‌
    • پارت و ڕێکخراوه‌کان
    • هه‌واڵ
    • کاریکاتێر
    • کامپین
    • پرسه‌کان
    • هه‌مه‌ڕه‌نگ
    • بابه‌تی به‌رجه‌سته‌کراو
    • هۆنراوە
    • تەواوی بابەتەکانی ٢٠١٣
  • په‌یوه‌ندی
  • نووسه‌ره‌ ناسراوه‌کان
    • نووسه‌ره‌ ناسراوه‌کان
    • نووسه‌ری دیکه‌
  • ژنە نووسەرەکان
  • ماڵەوە