Open menu
  • گەڕان
  • العربیة
  • گۆشه‌کان
    • ڕاپۆرت
    • به‌دواداچوون
    • ئه‌ده‌ب و هونده‌ر
    • دیمانـــــــــه‌
    • پارت و ڕێکخراوه‌کان
    • هه‌واڵ
    • کاریکاتێر
    • کامپین
    • پرسه‌کان
    • هه‌مه‌ڕه‌نگ
    • بابه‌تی به‌رجه‌سته‌کراو
    • هۆنراوە
    • تەواوی بابەتەکانی ٢٠١٣
  • په‌یوه‌ندی
  • نووسه‌ره‌ ناسراوه‌کان
    • نووسه‌ره‌ ناسراوه‌کان
    • نووسه‌ری دیکه‌
  • ژنە نووسەرەکان
  • ماڵەوە
  • WhatsApp -Viber - 00964770768123
  • Contact - kurdistannet@hotmail.com Omar Faris Aziz

محمد مندلاوی

مقالات سنة ٢٠١٢

الفن هوية القومية 2-3 ... محمد مندلاوي

محمد مندلاوی 16 September 2013

يقول الكاتب محمود القبطان: السيد مندلاوي (اللقب مناطقي من مندلي, مثل الحديثي, السامرائي, الكربلائي وليس لقب متعارف عليها في العراق وغيره) يقول " لماذا يتشفى العراقيون بسيدة أبدت ميلها لجغرافية أصلها ومولدها. . . " أين التشفي ومن فرح بعدم وصول الفنانة الى القمة في البرنامج؟ أقول, وكما كتبت سابقا, لماذا انهال بعض الكرد بالفيس بووك على العراقيين بكلمات سوقية لا تنم عن أخلاق ولا تربية ويقولون: البنات العربيات العراقيات تنزلن الى شوارع أربيل للدعارة وهل الصفة المشينة هذه لصيقة بالعراقيات فقط أم. . ؟ ويزيدون بمباركة "سخيفة" وبفرح بفرض الفيز على العراقيين القادمين من محافظات اخرى الى الإقليم؟ مَن يتشفى بمِن؟ ماذا يسمي السيدان عبود ومندلاوي هذه الكتابات الهابطة؟ أم انه ردة فعل يمكن تفهمها!! المنطقة الكردية الحالية في العراق, بغض النظر عن قانونيتها من عدمها, فهي تابعة لجغرافية العراق المعترف به دوليا بالحدود المثبتة في جميع الوثائق الدولية, أما أن يأتي متعصب جديد لاح في الأفق القريب ليقول إن پرواز تنتمي لجغرافية اسمها كوردستان, بدون لاحقة. " يعني أن سياسييه لا يلتفتون إليه حيث يقولون : إقليم كردستان العراق فهل هم مخطأون. لكن إذا ما قرر الشعب الكردي الانفصال فله الحق بأن يقول جغرافية اسمها كردستان, بدون لاحقة. المشكلة التي بدأت في البرنامج "المثير للجدل" هو وصول الفنانة الى خشبة المسرح بالعلم الكردي المعروف, وقد علقت أحلام الفنانة المهرجة على هذا بأن العراق واحد. . . وغيرها من الكلمات, مما حدا بالفنانة الكردية بأن تخلع العلم المميز. وفي قادم أيام البرنامج الفنانة قدمت نفسها من إقليم كردستان العراق, فما هو العيب أو أين العيب في ذلك؟ أليس هذه جغرافية يا سيد مندلاوي أم ماذا؟ يكرر مندلاوي الفرد العربي. . " رفضها ولا يستسيغها لمجرد إنها ذكرت اسم كردستان . . " السيد مندلاوي يُحّمل القضية أكبر من حجمها ليس إلا. وهنا يهاجم الساسة الكرد حيث " لا يعيرون أي اهتمام لكلام الذين يتفوهون به في مؤتمراتهم ولقاءاتهم الصحفية وتأثيره السلبي على انتماء الشعب الكوردي لوطنه . . " ويقول" في السليمانية ان احد سياسيين الكورد استقبل زوج المتألقة. . . كردستان (وبثت أحدى القنوات الحزبية نص الكلام الذي قاله المسئول باللغة الكوردية: أن صوت پرواز حسين وصل الى جميع العالم العربي" ويقول: من هذا السياسي السليط اللسان. . . "

ردي على النقاط التي أثارها الكاتب أعلاه: قبل كل شيء، أرجو أن لا تغضب للكلمات ذات العيار الثقيل التي جاءت في سياق ردي هذا، لأن، لا وصاية ولا محرمات على الفكر. للأسف يا سيد القبطان، في ردي على هذه الجزئية سيكون أيضاً كسابقته و لاحقته، و ستجري فيه الرياح بما لا تشتهي سفنك المتهرئة في هذا البحر الهائج. عجبي. بعد أن عدد الكاتب عدة ألقاب عن الشخص المنتمي لتلك المناطق، يأتي بعده مباشرة يقول" وليس لقب متعارف عليها في العراق وغيره" هل هذا الزعم صحيح!! أليس جميع الأفراد في الكيان العراقي يحملون ألقاباً مناطقياً؟ كالأنباري والبصري و الكربلائي والنجفي الخ. إن الكثيرين من أبناء جلدتك يا القبطان أبدت ميلها العنصري، وتمنت بعدم فوزها، ليس هذا فقط، بل أن غالبيتهم وقفت و تقف ضد كل شيء كوردي و كوردستاني، ومنهم حضرتك، رغم أنك تظهر ميلاً إنسانياً تجاه الشعب الكوردي، إلا أنك تحجمه و تريده ضمن حدود جغرافية تسمح لكم بالتسِّيد عليه، باسم كيان يسمى العراق، الذي رسمت حدوده، حراب الجيش البريطاني، لغاية في نفس ونستون چرچل. نحن القوميون الكورد نرفض هذه الحدود المصطنعة صراحة، دون لف ودوران، ولا نعترف بها، لأنها مزقت الوطن الكوردي، كوردستان. أما كلامك عن الذين يدونون في الفيس بووك، أنه مجرد كلام، لا قيمة له، لأن الذي يكتب في الفيس بووك من المحتمل جداً أن يكون إنسان غير كوردي، يتقمص اسم الكورد، وأنا أيضاً لست مع من يخرج في كتاباته من إطار الأخلاق والقيم، ويتفوه بكلمات لا يليق بإنسان سوي. أما موضوع فرض الفيزا على العراقيين كذبة مفضوحة تناولها بعض الذين يريدون الوقيعة بين الكورد والعرب، لغاية معروفة سلفاً. أنكم تعرفوا جيداً هناك مئات الآلاف من العرب العراقيين بعد عام (2003) هربوا من مناطقهم بسبب الإرهاب، و استقروا في إقليم جنوبي كوردستان، وهم يعاملوا من قبل الشعب الكوردي الكريم، وسلطات الإقليم، أفضل معاملة. وفي كل مناسبة تزور كوردستان عشرات الآلاف من وسط وجنوب وغرب العراق هاربين من قيض الحَر، ونيران المفخخات التي تحصد أرواح العشرات منهم يومياً. وأنا مثلك يا سيد القبطان، أقول أنها كتابات هابطة ليس إلا. هناك بعض العرب يكتبوا تعليقاتهم على بعض من مقالاتي، يقولوا فيها كلاماً شبيه بالكلام الذي تنقله عن أولائك في الفيس بووك، وأنا أترفع على هذه النماذج المسيئة ولا أرد على ردودهم الكيدية، لأنهم لا يعلقوا على مضمون مقالاتي، بل يتهجموا علي شخصياً، وأنا لا أتطرق لأمور شخصية. يا سيد القبطان، لا تحاول اللعب بالكلمات، حيث تسمي جنوبي كوردستان ب "المنطقة الكردية" ماذا تقول لو نطلق على الضفة الغربية، (فلسطين) التسمية العبرية، يهودا وسامرة؟. ينسب السيد القبطان، ملكية جنوب كوردستان إلى العراق قائلاً: "فهي تابعة لجغرافية العراق المعترف بها دوليا بالحدود المثبتة في جميع الوثائق الدولية" طيب عزيزي، دولة إسرائيل - بمعزل عن فلسطين- أيضاً معترف بها من قبل المجتمع الدولي، لماذا تسميها أنت والآخرون الكيان الصهيوني، ولا تعترف بها؟ وكذلك إقليم الأهواز، الذي يقع ضمن دولة إيران المعترف بها دولياً أيضاً، لماذا تطالبوا بها؟. وكذلك اسم الخليج الفارسي، مثبت في الأمم المتحدة بهذا الاسم، لماذا أنتم العرب فقط دون غيركم في العالم تطلقوا عليه اسم الخليج العربي!!. والحال بالنسبة لإقليم الإسكندرونه في جمهرية تركيا، و سبتة و مليلة في إسبانيا. السؤال هنا، لماذا تريدونه لكم غفور الرحيم، وعلى غيركم شديد العقاب؟. يا سيد القبطان، قبل أن تطرق لجغرافية الكيان العراقي، وجب عليك أن تقرأ شيئاً من الكتب والوثائق، عن كيفية الإلحاق القسري لجنوب كوردستان بالكيان العراقي المستحدث من قبل بريطانيا العظمى، وما هي الضمانات التي وقعها العراق ل(عصبة الأمم) حتى قبل عضواً فيها، وكالعادة، ما لبث أن جلس مندوب العراق في مكانه المخصص في ذلك المحفل الدولي، حتى ضرب معظم ما تعهد بها كيانه عرض الحائط. ماذا تقول أنت هل أن (پرواز حسين) لا تنتمي لجغرافية اسمها كوردستان، بدون اللاحقة التي فرضها الاستعمار البريطاني؟ وأزيلت هذه اللاحقة (العراق) بعد كتابة الدستور الاتحادي الدائم عام (2005) حيث لم يأتي فيه اسم "كوردستان العراق "، بل جاء بصريح العبارة اسم، إقليم كوردستان فقط - مقالي القادم سيكون عن اسم "إقليم كوردستان" دون لاحقة- . طبعاً هم مخطئون، أعني السياسيون الكورد في إقليم كوردستان، لأنهم حين يقولوا "إقليم كوردستان العراق" يخرقوا الدستور الاتحادي الدائم، لأن إقليماً بهذا الاسم "كوردستان العراق" لا يوجد في الدستور العراق الاتحادي، كما أسلفت، يوجد "إقليم كوردستان"، لكن ماذا نفعل، هذا هم سياسيين الكورد، جهلة من الطراز الأول، لا يجيدون ألف باء السياسة، لأنهم بكل بساطة لا يعرفوا يختاروا كلماتهم بدقة وعناية. إن الآخرين يخرقوا الدستور الاتحادي في العراق، من أجل حصد مكاسب حزبية أو طائفية، بينما السياسيون الكورد الأميون، الذين لا يجيدون أبجديات السياسة، يخرقوا الدستور الاتحادي، من أجل تقويض المكاسب التي حققها الشعب الكوردي بالدم والدموع، وثبتها في الدستور الاتحادي. أدعوك أن تلقي نظرة على اليافطة المعلقة أمام برلمان إقليم كوردستان، التي دون عليها "برلمان كوردستان- العراق". لم تأتي هذه الإضافة (العراق) في الدستور الاتحادي. بل حتى في صياغة مشروع دستور إقليم كوردستان، ينسبوا كلاماً إلى شعب كوردستان لم يقله في تاريخه: "نحن شعب كوردستان العراق" متى قال الشعب الكوردي مثل هذا الكلام؟ أم هو كلام غير مسئول يصدر من بعض القادة الكورد بسبب ضيق أفقهم السياسي، و ينسبوه زوراً وبهتاناً إلى الشعب الكوردي، آه. ألم تعرف يا سيد القبطان، أن العراق أصبح دولة اتحادية، والدولة الاتحادية لا تنبثق إلا باتحاد أكثر من إقليم واحد، فالعراق بإقليمه العربي، اتحد مع الإقليم الكوردي وتكونا دولة حديثة باسم العراق الاتحادي (الفيدرالي)، فالعراق بعد التحرير في (2003) ليس العراق الذي كان قبله، لأن كوردستان الجنوبية يا عزيزي، ليس جزءاً من جغرافية جمهورية العراق بمفهومك الخاطئ لها. والحال كذلك تنطبق على الجزء العربي من العراق الحالي، الاتحادي. يا أستاذ، إن الكورد والكوردستانيون حين اتخذوا قرار الاتحاد مع الإقليم العربي في (العراق)، كان قرارهم ذلك مساوياً لقرار الاستقلال، لأنه كان بمقدورهم بدلاً أن يعلنوا قرار الاتحاد مع العرب، أن يعلنوا الاستقلال. فيا عزيزي، العراق اليوم يشبه دولة (چيكوسلوفاكيا) السابقة التي كانت دولة واحدة لشعبين، وفي ذات الوقت كلا الشعبان كانت لهم حرية الاستقلال عن البلد الذي سمي بچيكوسلوفاكيا، واستخدموا حقهم هذا في التسعينات القرن الماضي، حيث استقل كل من إقليم الچیک الذي أصبح دولة قائمة بذاتها، وكذلك السلوفاك أعلنوا دولتهم المستقلة دون إراقة نقطة دماء واحدة. عزيزي القبطان، أن هذه الجغرافية، التي لا تناسب ذوقك. . .، اسمها في التاريخ القديم أيضاً جغرافية كوردستان، أو أرض الكورد، حينها كان العراق عبارة عن ولايتين، البصرة، والكوفة، و كان يسمى بالعراق العربي، مقابل العراق العجمي. بالمناسبة، أن اسم العراق ليس اسماً عربياً، وكذلك بغداد، والأنبار، والبصرة، والكوت، والميسان، (ميشان) الخ. يا سيد القبطان، الشعب الكوردي إذا قرر أن يؤسس دولته المستقلة، لا ينفصل عن العراق كما تزعم، بل يستقل عنه، لأنه ليس جزءاً من هذا الكيان، الذي جاء إلى الوجود بشكله المشوه بعد الحرب العالمية الأولى، فمن الخطأ، أن تقول ينفصل عنه، لأن مصطلح الانفصال يقال لجزء إذا انفصل من جسد موحد، وليس متحد. لا يا سيد القبطان، ليست جغرافية طبيعية، أنها جغرافية خطت بعصا الساحر البريطاني، كل شيء فيها مختلف عن الآخر، أن أرضكم صحراوية، و أرضنا جبلية، تلبسون الزي العربي، ونحن نلبس الزي الكوردي، تتكلمون العربية، ونحن نتكلم الكوردية، فلا توجد أية مشتركات بيننا، أنكم أناس غرباء على المنطقة، وفرضتم أنفسكم عليها بالقوة، بينما نحن الكورد ولدنا مع صخور جبالها وتربة أرضها، وكل شيء يفرض بالقوة هو باطل، وما يبنى على الباطل فهو باطل، هل فهمت الآن؟. نعم يا سيد محمود القبطان، كما قلت لك في سياق المقال، أن جل السياسيين والمثقفين الكورد أناس سذج، لا يحملوا تصوراً كاملاً و واضحاً في فكرهم عن وطنهم كوردستان، ولا يختاروا عباراتهم بعناية ودقة، وهذا ما أثر سلباً على الوعي القومي الكوردي.

 

ويضيف الكاتب القبطان: يعتبر مندلاوي, ذو التفكير العقيم, إن الوطن كوردستان في " ظل احتلال وفي جزأين يرزحا تحت نير الاحتلال لكيانين عربيين, لوطنه اسمه كوردستان. . . العالم العربي, أو الوطن العربي الذي اخترع في أروقة المخابرات العربية. . . " مثل هذا الوصف الساذج للسيد مندلاوي هو خير دليل على عقم تفكيره وكراهيته لكل مسمى عربي, وهو يخلط بين العروبي والعربي, في حين يفتخر بكرديته وانتمائه القومي ينكر على الآخرين قوميتهم وإن لم يتباهوا بها, لأنها ولدت معهم مثل الدين والطائفة والجغرافية. المشكلة عند مندلاوي هو ان جنوب كردستان محتلة بين كيانين عربيين ولكن ماذا عن الجزء في إيران وتركيا؟ هل هناك حريات أكثر مما في العراق للأكراد؟ وهل لهم حقوقاً, في اقلها التعليم باللغة الكردية؟.    

 

ردنا على الفقرة أعلاه: الأستاذ القبطان، لم يكن أميناً على قلمه. . . حين أخرج بعضاً من كلامي من سياقه و وضعه في جملة أخرى، أن نقل الكلام بهذه الصورة العشوائية لا يجوز يا أستاذ؟. على أية حال، مقالي موجود في المواقع على الانترنيت، لمن يريد الاطلاع عليه، مجرد أن يكتب في حقل الجوجل (Google) (پرواز حسين فتاة كوردية من كوردستان) يظهر له نص المقال. للأسف أن الأستاذ، الأكاديمي يحاور على الجرف، ولم يدخل في الأعماق، أنه يتهمني، بأني أخلط بين العربي والعروبي، عزيزي أنت الذي ترجمت كلامي خطأً في رأسك. يا سيد، أن الكيانين هما سوريا والعراق، رغم أن العراق دخل مع جنوبي كوردستان في اتحاد (فيدرالي) إلا أن نصف مساحة جنوبي كوردستان مستقطع، ولا يزال تحت نير الاحتلال، هل فهمت الآن ماذا أعني في هذه الجزئية؟ أما عن الفرق بين العربي والعروبي شرحته قبل سنوات في مقالات عديدة، راجع الحلقة الثانية من مقالي "دفعة مردي وعصا الكوردي 2- 9". يا أستاذ القبطان، أنك تخلط بين الجغرافية والقومية، العرب قومية موجودة على الأرض، لا يستطيع أحد نكرانها، و وطنها الأصلي هو "شبه الجزيرة العربية"، أما الذي اخترع اختراعاً في العصر الحديث، هو الوطن العربي، والعالم العربي، اللذان ليس لهما وجود في التاريخ، بل هما تسميتان شاذتان، لأن تسمية رقعة جغرافية ما بالعالم والوطن وإلصاقها بشعب محدد خطأ جسيم، إذا لا يكون ذلك الشعب قد وجد عليها منذ البدء، لا أن يحتل أرضاً ويعرب شعبها عبر الزمن ثم يطلق عليها اسم الوطن العربي، أو العالم العربي، أنه عمل عدائي ضد الشعوب التي وجدت في تلك الأرض قبل مجيء العرب إليها. أنكم تستطيعوا أن تطلقوا على شبه جزيرة العرب، العالم العربي، أو الوطن العربي، وهذا من حقكم، لأنكم أصحاب تلك البلاد، منذ التاريخ القديم لم يسكنها غيركم. أما تطلق اسم "العالم العربي" على جغرافية محددة وفيها شعوب سكنتها قبلكم بآلاف السنين هذا ما لا يجوز قط، لأنك بفعلتك هذا تحتل وطنها وهويتها و تلغي وجودها، بإطلاقك هذه التسمية. . . (العالم العربي). لم يحدث في العالم أن أحداً أطلق هذا الاسم العرقي، "العالم. . . " على أية رقعة كبيرة تقطنه شعوباً متباينة، فقط هناك رقعة جغرافية واحدة في العالم تسمى "العالم الغربي"، وهو اسم جغرافي، وليس عرقي، رغم أن العرق الهندو أوروبي (الآري) يشكل 99,9% من سكانها، لأن الفينلديين والهنجار وإقليم الباسك ليسوا من العرق الآري، بدون هذه الشعوب الثلاثة أن جميع شعوب قارة أوروبا بشرقها وغربها هندو أوروبية، آرية، أي، تنتمي للأمة الآرية. يا سيد القبطان، أنا لا أكره أحداً، وإن كرهته، يكون كرهي له، بقدر الدمار الذي ألحقه بشعبي، وصراخي العالي هو بقدر الألم الذي ألحق بنا على أيديكم. ألم يكره اليهود الألمان، لأن أحدهم اسمه "أدولف هتلر" قتل الملايين منهم؟ ألم يكره العربي التركي، لأنه حكمهم بالنار والحديد واستعمل فيهم الخازوق لعدة قرون؟ ألم يكره العرب أيضاً المغول الذين دمروا بغداد والشام تدميراً شاملاً، وقتلوا عشرات الآلاف. وأنا مثلكم أكره الذي قتل مئات الآلاف من شعبي، واستعمل السلاح الكيماوي ضده، وهجره من وطنه، وباع فتياته في سوق النخاسة لملاهي مصر والبلدان الأخرى. فيا عزيزي، العداء يقاس بمقدار الأذى الذي تلحقه بالآخر؟. لو كنتم شعباً حياً وتخافوا على صورتكم حتى لا تتشوه عند الشعوب الأخرى فكونوا مسالمين ولا تسمحوا للدهماء أن يتصدروا الحكم في بلدانكم، لأنهم سيكونوا لطخة عار على جبينكم أبد الدهر، والمقبور صدام حسين خير دليل. يا سيد القبطان، أنا أفتخر بكوردية وأذود عنها بقدر المظلومية التي وقع عليها عبر التاريخ القديم والحديث، ولا أفتخر بها إذا قامت ب1% من. . . التي قمتم بها عبر التاريخ القديم والحديث. لا يا سيد، إيران وتركيا أيضاً كيانان محتلان لجزأين من كوردستان، لو كنت قرأت مقالاتي السابقة لم تقل مثل هذا الكلام عني. يقول السيد القبطان بعنجهية و تبجح:" هل هناك حريات أكثر مما في العراق للأكراد؟ وهل لهم حقوقاً, في اقلها التعليم باللغة الكردية ؟". أولاً يا أستاذ الأكاديمي، لا تدون الاسم خطأ، أنه الكورد، وليس الأكراد. ثانياً، سبق لي وقلت لك، أنك يجب أن تبحث في بواطن الكتب قبل أن تكتب وتنتقد. إن تعليم اللغة الكوردية ليس منة من العرب علينا يا سيد القبطان، بل هو إحدى النقاط التي قبل على أساسها العراق كدولة عضو في عصبة الأمم. اعتذر من القراء الكرام عن الإطالة، لكن هذه الفقرة تحتاج إلى شرح وتفصيل بعض الشيء، لكي يعرف الكاتب وغيره شيئاً عن هذه المادة جيداً. إن الكيان المستحدث باسم العراق وضع في سنة (1920) من قبل الحلفاء تحت الانتداب البريطاني، حتى عام (1932) ومن ثم قبل العراق في عصبة الأمم التي أصبحت فيما بعد منظمة الأمم المتحدة الوريث الشرعي لها، حيث انتقلت جميع العهود والمواثيق التي أبرمت فيها إليها حسب القانون الدولي، ومن ضمن الشروط و التعهدات الملزمة التي وقع عليها العراق وجاءت في بنودها إنها تلزم الحكومات العراقية بالتقيد بها وتنفيذها والتي لها حق الأولوية حالياً ومستقبلاً على كافة القوانين والأنظمة العراقية الأخرى. و لا يجوز لأي قانون أو نظام أو أية دعوى قضائية رسمية أن يتعارض أو يتداخل مع هذه الشروط وكذلك لا يجوز لأي قانون أو نظام أو أية دعوة قضائية سواء في الوقت الحاضر - وقت انضمام العراق لعصبة الأمم- أو في المستقبل أن يغلب على هذه الشروط. ويشكل الاعتراف العراقي بالبنود المذكورة عنصراً دستورياً لا يجوز لأحد العمل بخلافه. إلا أن الكيان العراقي كعادته خرق هذه البنود مرات عديدة، وعليه أدان لجنة حقوق الإنسان و مجلس الأمن مرات عديدة وفي مناسبات عدة الحكومة العراقية لخرقها حقوق الإنسان، وبصورة خاصة حقوق الشعب الكوردي. واعترافاً بوجود الشعب الكوردي في جنوبي كوردستان الذي ألحق قسرأً بالكيان العراقي، فرضت عصبة الأمم شرطاً على قبول العراق كعضو فيها في وثيقة التزاماتها في مادتها التاسعة فقرة (1) ما يلي:" أن ألوية (الموصل وكركوك وأربيل والسليمانية) ينبغي على العراق أن يضمن إقرار كون اللغة الكوردية لغة رسمية . . . " هل عرفت الآن يا هذا، أن تعليم اللغة الكوردية في كوردستان كان شرطاً لقبول العراق في عصبة الأمم وليس منة. لأن الشعب الكوردي هو الأعرق في المنطقة، كان يجب أن يكون له دولته الخاصة به، لكن ماذا نقول للطامعين؟. فيما يخص اسم كوردستان جاء حتى في ديباجة الفرمانات الدولة العثمانية، لأنها كانت توجد ولاية بهذا الاسم ((كوردستان)) دعني أعرض لك وللقراء الكرام ديباجة الفرمانات العثمانية والتي جاء فيها اسم كوردستان كولاية. بينما لا يوجد في هذه الفرمانات اسم العراق، وهذه الديباجة كانت توشح الفرمانات و المعاهدات والأوامر التي كان يوجهها السلطان العثماني إلى الأفراد والدول وفيها ألقابه: "سلطان السلاطين، ملك الملوك، مانح التيجان للملوك على وجه المعمورة، خليفة المسلمين حامي حمى الحرمين الشريفين ظل الله على الأرض، سلطان البحرين الأبيض والأسود، خاقان البرين، ملك الروملي والأناضول وبلاد الكرمان وبلاد الروم وديار بكر و كردستان و أذربيجان، وفارس ودمشق وحلب و القاهرة ومكة و المدينة و القدس وكل البلاد العربية واليمن. . . " هل ترى يا الدكتور كيف جاء اسم كوردستان بصريح العبارة، ولم نجد في هذه الفرمانات (الأوامر) ذكراً لاسم العراق، لأنه لم يوجد في ذلك التاريخ كيان بهذا الاسم؟. واسم البلاد العربية التي جاء في ذيل الفرمان، لا يشمل العراق، لأنه لم يكن بلداً في ذلك التاريخ. هل عرفت الآن أن التعليم وغيره من الحقوق الكوردية قد وقع عليها العراق كشرط لقبوله عضواً في (عصبة الأمم)، إلا أنه لم يفي بوعوده للمجتمع الدولي، وبسبب عدم التزامه بهذه الشروط والوعود كانت على المنظمة الدولية (الأمم المتحدة) الوريثة الشرعية لعصبة الأمم، أن تعلن استقلال كوردستان، لأن البلد الذي عهد إليه رعاية مصالح الشعب الكوردي لم يفي بتعهداته للمنظمة الدولية. لكن ماذا نقول ل(منظمة الأمم المتحدة)، التي هي نادياً للأرستقراطيات الحاكمة في العالم، والتي لم تقم بواجباتها كما يجب، وامتنعت إلى الآن بقبول كوردستان دولة، كدول العالم. يا أستاذ القبطان، لا فرق بين محتل ومحتل، فإيران وتركيا أيضاً محتلتان لكوردستان، إن وافقتا على تعليم اللغة الكوردية أم لا توافقا.


 

ئه‌و بابه‌تانه‌ی له‌ کوردستان نێت دا بڵاوده‌کرێنه‌وه‌، بیروبۆچوونی خاوه‌نه‌کانیانه‌، کوردستان نێت لێی به‌رپرسیار نییه‌.

أطالب برلمان إقليم كوردستان برفع اسم العراق من واجهته ...محمد مندلاوي

محمد مندلاوی 13 September 2013

منذ أن كُتب الدستور الاتحادي عام (2005) وعرض فيما بعد على الشعب العراقي، وشعب إقليم كوردستان الجنوبي، في استفتاء شعبي حر ونزيه، والذي صوت عليه بالإيجاب، بنسبة مئوية، فاقت 80%.إلا أن سياسيي جميع الأطياف العراقية و الكوردستانية تخرق بنود هذا الدستور الذي انتظره العراقيون و الكوردستانيون طويلاً، وعلى مدى عقود من الزمن بفارغ الصبر.و أول الذين خرق و يخرق هذا الدستور الاتحادي الدائم، هو رئيس مجلس الوزراء، السيد (نوري المالكي) ومن جملة خروقاته وتجاوزاته على بنود الدستور الاتحادي، أنه يعين القادة العسكريين، دون أن يعرض أسمائهم على مجلس النواب الاتحادي، كما نص الدستور الاتحادي الدائم في المادة (80) الفقرة الخامسة، التي تقول:" التوصية إلى مجلس النواب بالموافقة على تعيين وكلاء الوزارات والسفراء وأصحاب الدرجات الخاصة، ورئيس أركان الجيش ومعاونيه ومن هم بمنصب قائد فرقة فما فوق، ورئيس جهاز المخابرات الوطني، ورؤساء الأجهزة الأمنية".وكذلك لم يراعي رئيس مجلس الوزراء، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، توازن المكونات في جيش العراق الاتحادي، كما نص الدستور الاتحادي أيضاً، في مادته التاسعة، الفقرة ألف، وأن النسبة الضئيلة لأبناء الشعب الكوردي في الجيش الاتحادي واضح للعيان، والتي لا تتجاوز 3% بينما نفوس الكورد في جمهورية العراق الاتحادية تفوق ال 20%.و الأمر الأهم الذي لم يراعي رئيس مجلس الوزراء الاتحادي، التاريخ الذي حدده الدستور الاتحادي لتطبيقها هي المادة (140) التي ألزمته بتهيئة الأجواء لتطبيقها بتاريخ الذي حدده، إلا وهو 13 12 2007، لكن مضت ست سنوات على انقضاء التاريخ المحدد لها في الدستور الاتحادي ولم تنفذ أية مرحلة من المراحل التي وجب أن تنفذ قبل الاستفتاء في المناطق التي حددتها المادة المذكورة.وكذلك تلكؤ رئيس مجلس الوزراء بصفته صاحب الكتلة الأكبر في البرلمان، وكذلك رئيس مجلس النواب بالصلاحيات الممنوحة له وفق الدستور، بتشكيل مجلس الاتحاد، الذي نص عليه الدستور في الباب الثالث، الفصل الأول، المادة (48):" تتكون السلطة التشريعية الاتحادية من مجلس النواب ومجلس الاتحاد" وأكد عليه الدستور الاتحادي في المادة (65) أيضاً، إلا أن العرب بسينهم وشينهم لم يبديا رغبة إلى الآن في إنشائه.وكذلك الحال باستعمال اللغة الكوردية في مجلس النواب، ومجلس الوزراء، والمحاكم، والمؤتمرات الرسمية، وأيضاً إصدار جوازات السفر، والأوراق النقدية، والطوابع، الخ.لم يقم رئيس مجلس الوزراء الاتحادي بأية خطوة عملية لتنفيذ أي بند من هذه البنود وغيرها مما جاء في الدستور الاتحادي، والتي ألزمت رئيس مجلس الوزراء في الدولة الاتحادية، ورئيس مجلس النواب الاتحادي، بتهيئة الأجواء، ورفع العقبات التي تعيق تنفيذ هذه البنود الدستورية، التي تسموا على أي قانون آخر يصدر خارج إطار الدستور الاتحادي الدائم.

 كانت هذه نبذة مختصرة جداً، عن خرق الدستور الاتحادي، وعن تهرب القادة الشيعة والسنة من التزاماتهم الدستورية أمام الشعب الكوردي.و يتهربوا أيضاً، حتى من ذكر اسم العراق، كدولة اتحادية تأسست بعد عام (2003) بين الكورد والعرب، وثبتت في الدستور الاتحادي الدائم في عام (2005).من منا لا يتذكر أداء القسم لوزراء العرب في حكومة إبراهيم الجعفري، الذين تنكروا لاسم "العراق الاتحادي" كما نصت تأدية القسم، وأصر بعض الكورد في التحالف الكوردستاني، على السيد إبراهيم الجعفري، أن يعيد القسم مرة أخرى، وبالفعل أعيد القسم نصاً كما جاء في بروتكول اليمين الدستورية "العراق الاتحادي الفيدرالي" وأعلن في حينه نائب رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) المشاكس، حسين الشهرستاني، أن التشكيلة الحكومية ستؤدي القسم مجدداً أمام مجلس القضاء متضمناً النص الدستوري " الاتحادي الفيدرالي" وأضاف " سيكون القسم من جديد، لتلافي الخطأ الذي حصل سابقاً..." إن إعادة قسم الوزراء ورئيسهم إبراهيم الجعفري، تؤكد للجميع، قوة نصوص الدستور الاتحادي، وإلا، لم يعيدوا هؤلاء أبداً القسم الدستوري الاتحادي من جديد.

بعد أن رأينا، مراوغة السياسيين العرب، سنة وشيعة، ولادينيين، وتعاملهم مع بنود الدستور الاتحادي، بانتقائية شديدة، وفي أحيان كثيرة يحنثوا بالقسم، من أجل مكاسب حزبية أو طائفية!.دعونا الآن نلقي نظرة على كيفية تعامل القادة و السياسيون الكورد مع الدستور الاتحادي الدائم، الذي يقول بصريح العبارة في المادة (13) الفقرة الثانية: "لا يجوز سن قانون يتعارض مع هذا الدستور، ويُعد باطلاً كل نص يرد في دساتير الأقاليم أو أي نص قانوني آخر يتعارض معه".لكن القادة والسياسيون الكورد، بخلاف القادة العرب، في العراق الاتحادي، يتجاوزوا على الدستور الاتحادي، ليس من أجل مكاسب حزبية أو قومية كما تفعل القادة العرب، بل من أجل تقويض مكتسبات الشعب الكوردي التي حققها بالدم والدموع.على سبيل المثال وليس الحصر، يقول الدستور الاتحادي في بابه الأول، المادة (4) الفقرة الثالثة: تستعمل المؤسسات الاتحادية والمؤسسات الرسمية في إقليم كوردستان اللغتين" ونص في بابه الخامس، الفصل الأول، عن سلطات الأقاليم في المادة (117): الفقرة الأولى: " يقر هذا الدستور عند نفاذه إقليم كردستان، وسلطاته القائمة إقليماً اتحادياً" وجاء في الباب السادس، الفصل الأول، عن الأحكام الختامية والانتقالية، المادة (141):" يستمر العمل بالقوانين التي تم تشريعها في إقليم كردستان منذ عام 1992 وتعد القرارات المتخذة من حكومة إقليم كردستان - بما فيها قرارات المحاكم والعقود- نافذة المفعول ما لم يتم تعديلها أو إلغائها حسب قوانين إقليم كردستان من قبل الجهة المختصة فيها، وما لم تكن مخالفة لهذا الدستور" لاحظ عزيزي القارئ النبيل، في مجمل بنود الدستور الاتحادي، جاء ذكر اسم "إقليم كوردستان" خمس مرات فقط لا غير، وفي هذه المرات الخمس، لم يذيل المشرع، اسم "العراق" كلاحقة لاسم إقليم كوردستان، بينما المشرع الكوردستاني...، خالف الدستور الاتحادي، كما جاء في مادته الثالثة عشر، الفقرة الثانية، ليس من أجل تحقيق مكسب للشعب الكوردي كما أسلفنا، بل من أجل تقويض بعض المكاسب التي حققها الشعب الكوردي عبر نضاله الدامي، وذلك بتسمية إقليم كوردستان في مشروع دستور إقليم كوردستان المنتظر ب " مشروع دستور كوردستان العراق" أليست إضافة اسم "العراق" تعد خلافاً للدستور الاتحادي؟ الذي يقول في المادة المذكورة أعلاه "لا يجوز سن قانون يتعارض معه" أليس تذيل اسم كوردستان بلاحقة، "العراق" هو خلاف لذلك الدستور الاتحادي؟ و تعكس هذه اللاحقة - العراق- شيئاً خطيراً، إلا وهو، أن الشعب الكوردي ليس شعباً يعيش على أرضه، بل هم سكان مقيمين في أرض غيرهم؟ ثم، أن عدم ذكر اسم العراق مع اسم كوردستان، لا يعتبر خلافاً للدستور الاتحادي، بل هو كما أسلفنا، يعتبر من صميم روح الدستور الاتحادي، ألم يعرف المشرع الكوردي هذا؟.للأسف كتب هذا المشرع...في ديباجة مشروع دستور إقليم كوردستان " نحن شعب كوردستان العراق" عليكم...، متى قال شعب كوردستان الجنوبي، مثل هذا الكلام...؟.إن مثل هذه الهفوات، ليس المشرع الكوردستاني فقط وقع فيها، بل أن القادة و السياسيين الكورد يكرروها يومياً عشرات المرات في وسائل الإعلام دون أن ينتبه لهذه الهفوة القاتلة.أستثني منهم رئيس إقليم كوردستان، الأستاذ (مسعود البارزاني) لأنه حين أدى اليمن الدستوري لم يذكر اسم "العراق" مع اسم كوردستان.لكن ابن أخيه، الأستاذ (نيجيروان البارزاني) رئيس مجلس وزراء الإقليم، خالف الدستور الاتحادي أثناء أدائه القسم، حيث ألحق اسم "العراق" بإقليم كوردستان، قائلاً "إقليم كوردستان العراق" رغم أنه يعرف جيداً، أن شعارات ورموز رئاسة إقليم كوردستان، وحكومة إقليم كوردستان، ليس فيها اسم "العراق".للأسف أن بعض الموظفين الكبار في رئاسة الإقليم، والحكومة يخالفوا الدستور الاتحادي، ويرددوا كالببغاء التسمية الخطأ "كوردستان العراق".وهناك نفر من الكورد تنكر لأصله، و وضع العقال العربي على رأسه، من أجل حصوله على منصب اتحادي في بغداد.استناداً على الدستور الاتحادي، أطالب من هنا، رفع اسم العراق من واجهة برلمان إقليم كوردستان، وكذلك عدم ذكر اسم العراق مع اسم إقليم كوردستان في جميع القوانين التي يشرعها برلمان إقليم كوردستان، وأيضاً عدم تثبيت اسم العراق كلاحقة لاسم كوردستان في جميع قرارات رئاسة وحكومة إقليم كوردستان .إن لم يقم البرلمان بتنفيذ النقاط المشار إليها أعلاه، فأنه ليس ببرلمان كوردستان، ولا الأحزاب التي تحت قبته أحزاباً كوردستانية، كما تقول أسمائها.

 بسبب بعدي عن الوطن، أمنح هذا الشرف الرفيع، لأي إنسان كوردي شريف، في إقليم كوردستان، يحمل في داخله انتماءاً حقيقياً لهذه الأرض الطاهرة، أن يتوجه إلى برلمان إقليم كوردستان، و يطالب رئيسه الذي هو من حزب (الاتحاد الوطني الكوردستاني)- إن رئيس الحزب المذكور، منذ تأسيسه عام (1975) وإلى الآن، هو السيد جلال الطالباني، الذي يرقد منذ تسعة أشهر في إحدى مستشفيات ألمانيا الاتحادية، ويقول البعض، أنه ميت سريرياً.مما لا شك فيه، أن حزبه سيضطر أن يعلن عن حقيقة وضعه الصحي بعد انتهاء الانتخابات التشريعية التي ستجري في 21 09 2013 لأن نشر أي تقرير عن حالته الصحية، قبل الانتخابات التشريعية، سيؤثر سلباً على رصيد حزبه في أوساط الشعب الكوردي في إقليم كوردستان، إلا أن الإعلان عن حقيقة أمره بعد الانتخابات بلا شك سيكون تأثيره محدوداً، خاصة بعد انتفاء حاجة حزبه (الاتحاد الوطني الكوردستاني) لأصوات الشعب الكوردي في هذه الانتخابات الهامة، التي ستحدد حجمه الجماهيري في إقليم كوردستان، وفي مناطقه المستقطعة- برفع اسم العراق من واجهته، وذلك استناداً على بنود الدستور الاتحادي الذي ذكر اسم "إقليم كوردستان" فقط، بدون أن يذيله باسم العراق، وإن امتنع رئيس البرلمان، يستطيع هذا المواطن الكوردستاني، أن يقيم دعوى قضائية عليه، لرفع اسم العراق من واجهة البرلمان الكوردستاني، وكذلك إلزام البرلمان بعدم تدوين اسم العراق مع اسم إقليم كوردستان في جميع القوانين التي يشرعها، وكذلك رفع اسم العراق من تلك القوانين التي شرعها سابقاً.وأيضاً إلزام المسئولين والسياسيين الكوردستانيين بصورة عامة، والحزبان الحاكمان بصورة خاصة، وفق الدستور الاتحادي، بعدم ترديد النغمة الشاذة: "نحن القومية الثانية في العراق" بينما غالبية الدساتير العراقية حتى في زمن أحادية (الدولة)، قبل تأسيس الدولة الاتحادية، كانت تقول "أن العرب والكورد قوميتان رئيسيتان في العراق" والدستور الاتحادي لعام (2005) يقوله بصيغة أخرى في مادته الرابعة، الفقرة الأولى: " اللغة العربية واللغة الكوردية هما اللغتان الرسميتان للعراق..." أي أنهما القوميتان الرئيسيتان في العراق الاتحادي.نحن الكورد بخلاف ما يشيعه السياسيون الكورد، أصحاب الكهف، من الحزبين الحاكمين في إقليم كوردستان، لسنا القومية الثانية، ولا العرب قالت يوماً ما عن نفسها، أنها القومية الأولى، لا في الدساتير العراقية، ولا في الإعلام، لأنها تعرف جيداً هناك قومية أخرى اسمها الكورد وجدت في المنطقة، قبل مجيء العرب إليها في زمن غابر، يصعب تحديده.وبعد إعلان الاتحاد الفيدرالي في عام (2005)، أن القوميتين العربية والكوردية تكونان معاً، القوميتان الرئيسيتان في جمهورية العراق الاتحادية.

ملاحظة: قبل أن نوضح معنى الإقليم بمضمونه الصحيح السليم، يجب أن نعرف، أن العلماء اختلفوا في تحديد معنى الإقليم.قد لا يعرف البعض، إن الإقليم مصطلح يوناني معرب، وأصله (Klima) والبعض فهمه خطأً على أنه يعني أرض محددة تابعة لدولة معينة.لقد جاء في (معجم الوسيط) الذي أصدره "مجمع اللغة العربية" ويتألف من (1900) صفحة، يقول:" الإقليم، بلاد تسمى باسم خاص، كإقليم الهند، وإقليم اليمن" وقَسم علماء العرب القدامى الكرة الأرضية إلى خمسة أقاليم، كإقليم الاستواء، وإقليمان معتدلان، وإقليمان قطبيان.وكذلك تقول علماء الفرس، كما جاءت في دائرة المعارف الفارسية (لغت نامه دهخدا) للعلامة (علي أكبر دهخدا) في المجلد الثاني ص (3127): " الإقليم.كلمة (معربة) تعني، الدولة، باللغة الفارسية الدولة تسمى (كشور)".وفي الأزمنة القديمة، ذكر الوطن الكوردي، "كوردستان" في كتب القدامى، بأسماء عديدة، وغالبيتها تعني في مدلولها، "إقليم الجبال"، لتغلب الجبال الشاهقة على غالبية أرضه.وكان السومريون الكورد، بعد استقرارهم في المنطقة التي حملت اسمهم فيما بعد (سومر) أول من سموا وطنهم الأم باسم (كورا) أي إقليم الجبال، وهذا الاسم انتقل فيما بعد إلى الإغريق، ولفظوه "كاردوچی".وكذلك الرومان، حوروا فيه بعض الشيء، وقالوا "كوردرين".وأخيراً جاء المسلمون العرب، كعادتهم، ترجموا هذا الاسم الذي وصل إلى مسامعهم، فلذلك، سموه "إقليم الجبال" أي بلاد الجبال، بلاد الكورد.وحتى الإنجليز قالوا عن "الإقليم" (Region) أي ال"قُطر" وإقليم جنوب كوردستان، عبارة عن قُطر واحد من أربعة أقطار كوردستانية تشكل الوطن الكوردي، باسم كوردستان.وكذلك العرب، تسمي دولها منفصلة، ب"الأقطار العربية"، كالقطر المصري، والقطر اللبناني الخ.وعلى صعيد قيام الدول الحديثة في العالم، إن "إقليم تيمور الشرقية" هو أحدث دولة في القرن الواحد والعشرون، والتي حصلت على مقعد دائم لها كعضو في منظمة (الأمم المتحدة)، وتتمتع فيها بكامل حقوق العضوية.ومن التجارب القريبة منا، نحن الكورد، هي (دولة الإمارات العربية المتحدة) التي تتكون من سبع إمارات، وهي كالآتي:" إمارة أبو ظبي، ودبي، والشارقة، ورأس الخيمة، وعجمان، وأم القيوين، والفجيرة" وأية واحدة من هذه الإمارات السبع لها هويتها الخاصة داخل دولة (الإمارات العربية المتحدة) على سبيل المثال، إمارة الشارقة، معروفة بإمارة الشارقة فقط، وليست بإمارة الشارقة الإماراتية.كذلك الحال لجميع الإمارات الست الأخرى، كل منها معروفة باسمها الخاص، دون لاحقة إماراتية.وخارج حدود دولة الإمارات العربية المتحدة، أي (دولياً)، الدولة معروفة باسم، دولة (الإمارات العربية المتحدة).ونحن الكورد، نريد أن يكون إقليمنا الكوردستاني، كتلك الإمارات، معروف داخلياً باسم "إقليم كوردستان" فقط، ودولياً، يعرف الكيان العراقي، باسم "جمهورية العراق الاتحادية" كما نص عليها الدستور الاتحادي الدائم.آخر ما أقوله هنا، أن أي إنسان كوردي، بدون استثناء، يردد بعد اليوم، الثلاثية الشاذة، 1- بأننا الكورد، القومية الثانية في العراق، ويتجنب أن يقول إننا إحدى القوميتين الرئيسيتين.2- يقول إن سلسلة جبل حمرين هي حدود إقليم كوردستان3- يلصق اسم العراق، بإقليم كوردستان، مما لا شك فيه، أنه ليس كوردياً، ولا يشرف الكورد، بل أنه إنساناً ذميماً ممسوخاً.

الفن هوية القومية 1/3 ...محمد مندلاوي

محمد مندلاوی 31 August 2013

اليوم هو 21 08 2013، كالعادة، قمت بإلقاء نظرة على عدة مواقع الكترونية وما تنشرها من الأخبار والمقالات المتنوعة، فوجدت أن أحدهم ويدعى د.محمود القبطان قد كتب مقالاً في تاريخ 19 06 2013 تحت عنوان "لا تخلطوا الفن بالقومية" كرد على مقالي السابق المعنون " پرواز حسين فتاة كوردية من كوردستان " ونشره في موقع "صوت العراق" الأغر.ونحن بدورنا نعتذر منه لعدم ردنا عليه في حينه، لأن المقال لم يقع تحت نظرنا إلا هذه الصبيحة، فعليه، بدأنا منذ هذه اللحظة من تاريخ اليوم المذكور أعلاه بكتابة رد مفصل على مقاله.قبل مناقشة النقاط التي أثارها الكاتب القبطان، أود أن أذكره، أن مقالي المشار إليه أعلاه، كتبته تثميناً و تقديراً للكاتب العربي (محمد عبود) الذي أنصف الكورد وناصرهم في مقاله القيم من خلال دفاعه عن المطربة (پرواز حسين).

ملاحظة: على القارئ الكريم أن يعلم، أن مقالي هذا بحلاقته الثلاث هو رداً على مقال الدكتور محمود القبطان، ومقاله منشور نصاً مع مقالي بجميع فقراته، إن أشكل بعضاً من كلامي على القارئ في إحدى الفقرات، يستحسن به أن يقرأ أعلاه الفقرة التي أرد عليها، لكي يكون مفهوماً عنده مضمون الكلام.

الشيء الآخر الذي يتعلق بشخص الكاتب الذي نحن بصدد الرد عليه، والذي ينشر مقالاته في المواقع الكترونية، لا نعرف أن اسمه الذي يضعه على مقالاته هو اسمه الصريح أم المستعار، لأنه لا يضع صورته الفوتوغرافية بجانب اسمه، وهذا يؤثر سلباً على مصداقية ما يقول، وللقارئ كل الحق أن يشكك بهوية الكاتب المشار إليه أعلاه، لأنه لا يعرف يقرأ لمن؟ و من هو صاحب هذا الاسم "فلان الفلاني؟" فالصورة التي تلصق في أعلى المقال، تكون مرآة لشخصه أمام قرائه، فإذا يخاف أن يضع صورته وبجانبها اسمه الصريح، فالأفضل له أن يترك هذه المهنة لأصحابها، لأن الشيء الأول والأساسي في كتابة المقالات، هو أن لا تهاب أحداً، إن كان فرداً، أو منظمة، أو دولة، حتى توصل رسالتك إلى المتلقي على أكمل وجه، اسماً، وصورةً، وكلمةً.وفيما يتعلق بشخصي في هذا المضمار كمحمد مندلاوي، لا أهاب أحداً قط، أقول كلمتي تحت اسمي الصريح وصورتي الواضحة، بدون أن يرف لي جفن، البارحة قبل نشر هذا الرد، كتبت مقالاً باللغة الكوردية، انتقدت فيه القيادات الكوردية حتى بشيء من السخرية، وكذلك في مقالاتي التي أكتبها باللغة العربية، لا أحيد عن قول الحقيقة قيد شعرة.فلذا، نقول للسيد القبطان، إن كنت تريد أن تكون لمقالاتك جمهور من المتابعين، افعل كما قلت لك، وكذلك عرف نفسك بالقارئ لأية مدرسة فكرية تنتمي، رغم أن القارئ النبيه يرى هذا بين سطور مقالاتك أنك شيوعي الهوى، وهذا ليس عيباً أو خطأ، أن تقتني فكراً محدداً، لكن العيب، أن شيوعياً قحاً يصلي ويصوم، ويحج إلى مكة.وفيما يتعلق بشخصي، لم أستورد فكراً غريباً علي وعلى مجتمعي من الخارج، منذ سن السادسة عشر من عمري، وأنا قومي كوردي Nationalist kurd)) وقلت هذا مراراً وكراراً على رؤوس الأشهاد، وأفتخر به علناً، لكني لست كالقوميين العرب، لا أحقر القوميات الأخرى، ولا أدعوا إلى هضم حقوقها، بل أجلها وأحترمها بقدر عطائها المثمر في الماضي والحاضر، ودورها الإيجابي في التاريخ، وكذلك أذمها بقدر تهاونها وعدم استصراخها للحق حين يجب أن تصرخ بأعلى صوتها وتعاضد المظلوم، كائن من كان، و أينما كان، وإلا، لا فرق بينها وبين الحيوان الذي يسوق الراعي المئات منه بعصاه دون أي اعتراض منهم، لماذا، لأنه حيوان، لا إرادة ولا عقل له؟.

الآن دعونا نذهب لمناقشة فقرات مقال المدعو د.محمود القبطان، الذي يقول: لا يختلف اثنان على تألق السيدة پرواز حسين في العرب آيدل حيث قدمت اجمل الأغاني وتوجت تألقها بأحدى اغانيها في اللغة الكردية مع زوجها, وقد كتبت حول هذا في 11 حزيران.وقد حاولت أو اوضح أن الفن ليس له قومية أو دين أو طائفة, انه للجميع وهناك من يتقبله وهناك من هو ضده بشكله الحالي أو القديم.وبالتالي على من يريد أن يطبع فن السيدة پرواز طابعاً كردياً قومياً بحت عليه أن يسد أذنيه أمام أي فن راقي آخر وجد ويوجد سواء في العراق أو العالم.

ردي على الفقرة أعلاه: أولاً، أود أن أسأل الكاتب، إذا ليس للفن هوية، لماذا السباق في (عرب آيدل) بين المتسابقين وغالبيتهم من شعب واحد؟ لكن ينتمون لكيانات متعدد، وهذه الكيانات متجذرة فيهم، كل يرفع علمه الخاص، وهويته الخاصة، التي يعرف نفسه بها؟ هذا سوري، وذاك مغربي، والآخر مصري، وهلموا جرى.الأستاذ القبطان في سياق مقاله يتهمني بالتعميم، وها هو الآن في الفقرة أعلاه يعمم، حين يقول "لا يختلف اثنان على تألق السيدة پرواز" لا يا عزيزي، هناك من يختلف معك في قولك هذا، لأن الكثير من العرب، أغلقوا الشاشة أو انتقلوا إلى قناة أخرى حين ظهرت المطربة (پرواز حسين) في عرب آيدل، ليس لشيء، غير لأنها كوردية، كوردستانية.في سياق مقالك، يتضح من خلال طريقة سردك للكلام، أنك تريد كوردستان بقرة حلوبة للعراق، ولا تستسيغ أنها وطن للكورد بمعزل عن العراق الحالي.في سياق مقالك أيضاً ذكرت ((اللغة الكوردية)) ونحن نسألك، ماذا تعني اللغة؟ أليست الشعوب هي التي تمتلك اللغات؟ طيب، حدد لنا الرقعة الجغرافية التي يتكلم عليها الشعب الكوردي بالغته الكوردية، حتى نوضح لكم إن هذه الرقعة الجغرافية هي كوردستان أم لا؟.يا سيدي، نحن نشكرك و نثمن تشجيعك للسيدة (پرواز حسين) ونتمنى نرى في قادم الأيام الكثير من أمثالك في الأوساط العربية، لكن المسألة ليست بهذه السهولة، حيث تحصرها في أغنية كوردية من هنا أو هناك، بل هي قضية وطن محتل، ونصفه لا يزال يرزح تحت الحكم العربي في العراق، إن كنت تريد أن تستصرخ الحق وتسير على خطى (لينين) عليك أن تقرأ كتبه جيداً، وتطبقها في حياتك اليومية، لأن الرجل كان واضحاً في تعريفه للشعوب والذود عنها، على الأقل نظرياً، حين يقول في كتابه (مسائل السياسة القومية والأممية البروليتارية) صفحة (163):" إن حق الأمم في تقرير مصيرها يعني بوجه الحصر حق الأمم في الاستقلال بالمعنى السياسي، في حرية الانفصال السياسي عن الأمة المتسلطة المضطهِدة" ويضيف:" المقصود بحرية الأمم في تقرير مصيرها هو انفصالها كدول عن مجموعات قومية أخرى، هو بالطبع تكوينها دولاً قومية مستقلة" هل يوجد كلام أوضح من هذا؟ هناك عشرات الأقوال لمعلم الشيوعية، يحث فيها الشيوعيين في العالم على مناصرة الشعوب المضطهدة حتى تستقل عن الأمة المتسلطة وتؤسس دولتها القومية المستقلة.في الفقرة أعلاه، يقول السيد القبطان، كلاماً إنشائياً، حيث يزعم " أن الفن ليس له قومية أو دين أو طائفة" ماذا له إذاً يا سيد القبطان، إذا ليس له قومية، بأية لغة تؤدي المطربة أغنيتها؟ أليست بلغة قومية محددة؟ ثم لماذا تؤديها بلغة ولحن وأداء معروف أنه من الشعب الفلاني أو الدولة الفلانية؟ على سبيل المثال، وأنت تستمع إلى الغناء المصري، حتى لو أغمضت عينيك، ستعرف أن هذا اللحن مصري واللهجة مصرية، وكذلك بالنسبة للغناء اللبناني، والسوري، والمغربي، الخ.الفن يا هذا، هو سلاح من ضمن أسلحة القوة الناعمة، فلذا تغدق عليها الدول ملايين الدولارات لأنه يؤثر في سلوكيات الإنسان ونمط تفكيره، مثلاً، أن الإنسان الكوردي حين يستمع إلى أغنية عربية ويحفظها عن ظهر قلب، حينها يصبح ذوقه وفكره وخلجاته عربية، يفقد بعدها خصوصيته الكوردية، وهذه طامة كبرى، على سبيل المثال عندي صديق في بغداد عضو في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني وهو حزب قومي، إلا أن هذا الصديق بسبب استماعه إلى الغناء العربي فقد جانباً كبيراً من خصوصيته الكوردية، حين أتحدث معه في التليفون يصعب علي فهم مضمون كلامه، لأن ذوقه وفكره فاقد للأصالة، لا أعرف عن ماذا يتحدث، لا هو عراقي على وجه، ولا هو كوردستاني على وجه.و بعد انتهاء دوامه في مكتب الحزب المذكور، يقطع خمسة كيلومترات مشياً على الأقدام إلى مقهى أم كلثوم الواقعة في شارع الرشيد جنب سوق الهرج، لكي يستمع لصوت الشمطاء أم كلثوم.أ هذا الذي تريده منا يا القبطان، إنسان بقشر كوردي ولب عربي؟ ينتعش وينسجم مع الأغاني والأناشيد العربية المعادية للشعوب ك"يا حوم اتبع لو جرينا" و "صفن يا لبيض اشروگ إلنه..." وينسى نفسه وقضايا شعبه المصيرية.أخيراً في هذه الجزئية، إذا أغاني (پرواز حسين) ليس لها طابع كوردي قومي، ما هو طابعها يا ترى، فرنسي مثلاً! أم غنت بلغة الإشارة.أ بهذا الأسلوب الميكافيلي الباليه، تحاول مسخ ثلة من الشعب الكوردي في جنوبي كوردستان؟!.بعد أن فشلت سياسة التعريب، والتهجير، والأنفال، والقصف الكيماوي، جاءنا الآن الأخ بجنجلوتية أممية، يزعم، أن الفن ليس له هوية.

في الفقرة الثانية في مقاله، يقول الكاتب القبطان: أكتب مرة أخرى حول نفس الموضوع ردا على مقالة في صوت العراق في 18 حزيران للسيد محمد مندلاوي " پرواز حسين فنانة كوردية من كردستان" وفيها يظيف للسيد محمد عبود في " پرواز حسين ..كشفت حقيقتنا"ما نساه أن يكتب حول وصول الشعور القومي المتعصب ذروته في العراق اليوم منذ احتلال العراق وليومنا هذا حيث طغت الطائفية والقومية وأصبحت من المسلمات اليومية في التعامل مع كل القضايا المصيرية للعراق عامة وإقليم كردستان خاصة"

ردي على الفقرة أعلاه: إن الكاتب القبطان، أما جاهل بتاريخ العراق والمنطقة، أو يتجاهل، عزيزي، أن الطائفية والعرقية (القومية) انتشرت في جميع الأراضي التي وصلتها حوافر خيول الغزاة العرب عند نشر العقيدة الإسلامية، لولا الطائفية لماذا الاجتماع في سقيفة بني ساعده ثم بيعة وتنصيب أبو بكر خليفة للمسلمين؟ حتى قال عمر بن الخطاب عنها قوله المشهور" أنما كانت بيعة أبي بكر فلته وتمت" بينما نبي الإسلام قال لهم في خطبة غدير خم من كنت مولاه فهذا علي مولاه.لولا الطائفية لماذا خرج معاوية على إمام زمانه؟ لولا الطائفية لماذا قتل الخليفة علي بن أبي طالب بسيف عبد الرحمن بن ملجم المرادي؟ لولا الطائفية لماذا قتل الإمام حسين في كربلاء؟ لولا الطائفية لماذا واقعة الحَرَة في مدينة الرسول وأمر مسلم بن عقبة المزني قائد جيش يزيد بن معاوية باستباحة المدينة ثلاثة أيام وقتل فيها عشرة آلاف وهتك فيها حرم النساء؟ هذا ليس كلامي، بل هو كلام الطبري والمسعودي وغيرهما.لولا الطائفية لماذا الشيعة تتوعد السنة منذ ذلك التاريخ كل سنة في عاشوراء وهم يهتفون بأعلى الصوت "يا لثارات الحسين" مِن مَن يريدوا أن يثأروا؟؟ لولا الطائفية المقيتة لماذا السنة والشيعة منذ قرون مديدة تكفر بعضها؟ يا عزيزي، لا ترمي وزر أخطائكم و...؟ على الآخرين أن الاحتلال جاء قبل عشر سنوات وانتهى، بينما العداء والطائفية متأصل ومستفحل فيكم منذ قرون خلت.كذلك الفكر القومي المتعصب، سائد عندكم منذ اليوم الأول لدخولكم أرض العراق كغزاة، والاستقرار فيها حتى يومنا هذا، حيث يتم اغتيال أبناء الكورد في المناطق الكوردستانية المستقطعة بدم بارد، ومن ثم تهجير البقية الباقية منهم، من أجل الاستيلاء على مدنهم واحدة تلو الأخرى، وخير شاهد على هذه الجريمة البشعة، مدن بدرة، جصان، زرباتية، مندلي، جلولاء، شهربان، جبارة، كركوك الخ، فيا عزيزي، التعريب بدأ في العراق منذ الوهلة الأولى التي دخلت فيها العرب أرض الرافدين قبل (1400) عام وحتى الآن.

وفي فقرة أخرى يتحفنا الكاتب القبطان قائلاً: اولا وقبل كل شيئ يخطأ أي كاتب, بدراية منه او بغيرها, إذا تعمد التعميم في اطلاق التهم جزافا حيث يفقد ما يكتبه أية قيمة يمكن أن يصل إليها القارئ.فعندما يكتب السيد عبود وينقله السيد المندلاوي" انتقد الكاتب, العرب في العراق, وثقافتهم العنصرية, التي ترفض الآخر قوميا ودينيا..."اقول لماذا العرب (مرة واحدة كلهم) عندهم ثقافة عنصرية ويرفضون الآخر؟ من أين استدل مندلاوي وعبود على ذلك؟ هل جرائم صدام يتحملها كل عرب العراق؟ إذا كانوا كذلك ما هو موقفهم من تعاون البرزاني في 1994 مع صدام شخصيا لصد قوات الطالباني والباقي يعرفه القاصي والداني؟ لماذا الكيل بمكيالين عندما نريد أن ندين مجرمي الحقبة السابقة قبل 2003 يجد المجرمون مأوى لهم في الأقليم (وهم عرب ومتعصبون لا بل مجرمون)؟ لماذا اعفي أفراد الجحوش التي كانت المرشد لقوات علي حسن المجيد الذي حرق كردستان العراق وشعبها؟ ولماذا يتقاتل ساسة الأكراد على كل فقرة دستورية بتجريم البعث في الوقت التي تأوي بقايا البعث في ارض الأقليم؟.

 قبل أن أرد على هذه الفقرة، أود أن أذكر الكاتب، والقارئ الكريم، أنا نشرت نص مقاله مع مقالي، وأرد عليه فقرة بعد أخرى، دون أن أغير أو أصحح فيه شيئاً.إن الإنسان الكوردي مهما ألم بالغة العربية قد يخطأ فيها، لأنه إنسان غير عربي، ولم يختار هذه اللغة بمحض إرادته، بل فرضت عليه فرضاً من قبل الدولة المحتلة، حتى قال أحد الكورد في هذا المضمار "إن وجدت شيء خلاف الأدب، فهذا عربي والطبع كوردي" أما الكاتب العربي كيف لا يميز بين الضاد والظاء حين يكتب "يضيف" يكتبها بصورة خاطئة، هكذا "يظيف" بالظاء أخت الطاء، وهذا خطأ فاضح، ثم، لا يجوز كتابة الهمزة في كلمة "شيء" على النبرة، كما كتبها الكاتب أعلاه، هكذا "شيئ" هذا أيضاً خطأ، والصحيح هو أن تكتب الكلمة "شيء" حيث تكون الهمزة على السطر.وكذلك كتابة إقليم، يجب أن تكون همزة القطع تحت الألف وليست فوقها، كما دونها الكاتب "أقليم".ملاحظة، أن هذا الخطأ، وقعت فيه رئاسة إقليم كوردستان أيضاً، حيث كتبت في بعض يافطاتها كما كتب الكاتب محمود القبطان "أقليم" وهذا كما أسلفنا خطأ، إلا في حالة الجمع توضع الهمزة على الألف هكذا "أقاليم" للعلم أن إقليم هي كلمة يونانية الأصل " كليما- Klima" عربتها العرب.

ردي على الفقرة أعلاه: أي خطأ يا سيد القبطان، لماذا لا تعترفوا أنكم قساة القلب، أنصحك أن تلقي نظرة في بواطن كتب التاريخ العربي.وفي العصر الراهن، يكفي أن تنظر جيداً ماذا تحدث على أيديكم، من شمال إفريقيا إلى العراق، من دمار وقتل.انظر إلى مصر، ماذا تفعلوا بالأقباط أصحاب البلد منذ آلاف السنين، وفي شمال إفريقيا ماذا فعلتم وتفعلون بالشعب الأمازيغي صاحب تلك البلاد.وفي كل من (سوريا والعراق) ماذا فعلتم بالكورد من تهجير إلى إيران، وقتل أبنائهم في المعتقلات الرهيبة، ومن ثم ضربهم بالكيماوي، و إبادة عشرات الآلاف منهم في عمليات الأنفال سيئة الصيت، وبيع بناتهم في سوق النخاسة في مصر و بلدان الخليج.ألم تشاهد المسلسل التلفزيوني "نيران صديقة" الحلقة الخامسة، التي جاء فيها الحديث عن الكورديات المؤنفلات اللواتي باعهن الحكومة العراقية في مصر!!.وقبل أيام سمعت من الإعلام وصلت تهديدات من العراق وبعض بلدان العربية إلى كاتب المسلسلة لأنه تجرأ ونشر جزءاً من الغسيل العربي على الحبال، تصور أن القوميين العرب هددوا الكاتب لأنه نشر شيئاً من غسيلكم...على الشرفات.قبل أكثر من سنة في اتصال تلفوني مع إحدى القنوات التلفزيونية الفضائية تطرقت إلى بيع الفتيات الكورد في مصر من قبل العروبيون وقرأت على المشاهدين الكتاب الرسمي الصادر من المخابرات العراقية وفيه أسماء (18) فتات كوردية بيعن في مصر.يا سيد القبطان، هل تعقل أن تقوم حكومة عربية بغزوة باسم الأنفال في العقد الأخير من القرن العشرين وتأخذ سبايا تبيعهن في سوق النخاسة!!!.غير هذا، ماذا تقول عن المستوطنين العرب، الذين جيء بهم لتغير ديموغرافية المدن الكوردية، وعلى رأسها كركوك، و لا يريدوا العودة الآن إلى مدنهم التي جاؤوا منها، أليس بقائهم في هذه المدن إلى الآن في بيوت وأراضي الكورد نقطة سوداء في صفحة العرب؟!.تقول أن فاعل هذا هو حزب البعث، قبل البعث كان الأخوين عارف، قاموا بنفس الجرائم الدنيئة، وقبلهم عبد الكريم قاسم، قام بتدمير القرى الكوردية وقبله الحكم الملكي الذي بمساندة قوات البريطانية قام بحرق القرى والمدن الكوردية الخ الخ الخ.عزيزي، أنا من المهجرين الكورد سنة (1980) أن بعض العرب الذين جاورنا لسنوات في بغداد، هجموا علينا ونهبوا ممتلكاتنا.إنك أشرت في هذا المقال بأنك كبير السن، هل تتذكر أو سمعت عن سنة فرهود اليهود في بغداد سنة (1948)، ألم تهجموا فيها على اليهود وفرهدتم جميع أموالهم وممتلكاتهم؟ حتى الآن إذا أحدكم ينهب أموال وممتلكات الآخر يقول له لماذا هل هذه أموال يهودي.يا أخي إذا أسرد لك جميع الأعمال التي قمتم بها فالقائمة تطول، خليه سكته.لا يا عزيزي، أن أعمالكم...ليست في العراق فقط، قلت لك، ابحث عن أخباركم التي استقرت في أعماق كتب التاريخ جيداً، تزكم أنفكم من رائحة الدماء والأشلاء التي وقعت تحت رحمة سيف العروبيون " وهذا شاعركم يقول بتفاخر:" وأحياناً على بكر أخينا...إذا لم نجد إلا أخانا" كان هذا جانباً يسيراً جداً من استدلالاتي لك.يا سيد القبطان، لم تكن موفقاً في مقارنتك رئيس إقليم كوردستان مع صدام حسين، ولم تستطع أن تلصق به جريمة تشبه جرائم صدام حسين، ها أنك تقول "تعاون البرزاني" ولم تقل جريمة أو إبادة الخ، أنه كان تعاوناً مؤقتاً بسبب اقتتال الذي دار بين الحزبين في ظرف معين وحساس، و كانت لدول المحتلة لكوردستان يد فيه، ونحن الكورد لم نقبل به و وقفنا ضده منذ اللحظة الأولى وأدناه.يا عزيزي، لم يكن القتال في 1994 بل في عام (1996) إن كنت مهتماً بالقضية الكوردية كما تزعم كان عليك أن لا تخطأ في التاريخ؟.إن تلك القوات ليست اسمها "قوات الطالباني" بل قوات (الاتحاد الوطني الكوردستاني).مَن مِن المجرمين وجد له مأوى في كوردستان؟ لا تتكلم بدون سند، ما هو دليلك؟، إن وجد مجرم في كوردستان فهو يوجد خلسة حتماً، وبلا شك لا تعرف به الجهات الأمنية المسئولة في الإقليم، وإلا يتم إلقاء القبض عليه وتسليمه إلى السلطات العراقية.أما حول العفو العام عن المرتزقة الكورد الذين كانوا مع قوات الاحتلال العراقي، فهو شأن داخلي، اتخذته القيادة الكوردستانية حسب المصلحة العليا للإقليم.النقطة الأخيرة في الفقرة رديت عليها، فلا داعي للتكرار.


 

ئه‌و بابه‌تانه‌ی له‌ کوردستان نێت دا بڵاوده‌کرێنه‌وه‌، بیروبۆچوونی خاوه‌نه‌کانیانه‌، کوردستان نێت لێی به‌رپرسیار نییه‌.

إطفاء ثلاثة قناديل كوردستانية وهاجة ...محمد مندلاوي

محمد مندلاوی 09 August 2013

خلال أسبوع واحد فقدت كوردستان ثلاثة من فطاحل السياسة والأدب والشعر، وكان في مقدمة الذين رحلوا عنا بكل هدوء، كالنسيم الصباح المنحدر من جبل كبير كوه نحو نهر زرباتية المتدفق، (گلال) الذي يشكي منذ سنوات من التعريب المقيت على أيدي الأنظمة الحاكمة في العراق، السياسي الكوردي الفيلي (حبيب محمد كريم) السكرتير السابق للحزب الديمقراطي الكوردستاني، القادم من مدينة زرباتية الكوردستانية، التابعة لمحافظة واسط، حاملاً هموم ومعانات أهلها الكورد الغيارى الصامدون الباقون على العهد رغم عوادي الزمن.للأسف الشديد أن يد المنية لا تعرف المواعيد وتأتي متى شاءت الأقدار دون سابق إنذار.ونحن في خضم الانعطافة التاريخية الكبيرة التي ستغير وجه المنطقة، كم نكون أحوج إلى هذا المعلم العظيم وإلى نصائحه وإرشاداته حيث انعقاد المؤتمر القومي الكوردي الذي انتظره الشعب الكوردي على مدى عقود بفارغ الصبر على الأبواب.والفارس الثاني الذي ترجل عن صهوته، هو ابن مدينة كركوك السليبة، قلب وقدس كوردستان، الأديب المعروف (فلك الدين كاكه ئي) الذي يعد امتداداً لذلك العالم الكوردي اليارساني الزاهد (بهلول ماهي) إن أوجه التشابه بين الاثنين كثيرة، من أهمها إن بهلول عاصر الخليفة العباسي الدموي هارون الرشيد، و الطيب الذكر (فلك الدين كاكه ئى) عاصر طاغية آخر هو صدام حسين.عندما كان هذا الأخير نائباً للرئيس العراقي أحمد حسن البكر كان (أبو پرشه نگ) رئيساً لتحرير جريدة التآخي الناطقة بلسان الحزب الديمقراطي الكوردستاني، التي كانت نداً لجريدة الثورة الناطقة بلسان حزب البعث المجرم، وكانت التآخي تقف لها بالمرصاد و تفضح باستمرار أكاذيبها وتلفيقاتها للشعب العراقي، خلال السنوات الأربع التي صدرت فيها التآخي في بغداد، وهي السنوات التي تلت بيان آذار منحتها قيادة الثورة الكوردستانية لحزب البعث كمساحة زمنية من أجل تطبيق بنود بيان آذار، لحل القضية الكوردية حلاً سلمياً، إلا أن حزب البعث العروبي، بعد انقضاء السنوات الأربع التي منحتها إياه قيادة الثورة الكوردية تملص من تعهداته للشعب الكوردي، وشن حرباً عشوائية مدمرة على قرى ومدن كوردستان، حيث ذهبت ضحيتها عشرات الآلاف من الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ.وفي مثل هذه الظروف العصيبة وتحت نيران النابالم وعلى رائحة غاز الخردل، كتب (أبو پرشه نگ) وأبدع.أنه كأقرانه الكورد، لم يمس بقلمه الرصين يوماً ما الشعب العربي بسوء، بل واجه العروبيين الأوباش كأصحاب مدرسة إجرامية دنيئة، وفضح بمداد قلمه أعمالهم الوحشية للعالم.وثالث الفرسان في طريق ذات الشوكة، كان الشاعر الكبير والمجدد (شيركو بيكه س) الذي أثرى المكتبة الكوردية بدواوينه الشعرية، والذي أدى رسالته على أكمل وجه، بكل نزاهة و أمانة وإخلاص ولم يهاب يوماً الأنياب القاتلة لأدوات الاحتلال من الكورد الجنسية أصحاب الوجوه الشتوية، بل واجه سكاكينهم الصدئة بقلمه الزاخر، وفضح أعمالهم الإجرامية بكل شجاعة واقتدار.وأيضاً على الساحة العالمية، لم يهدأ له بال، حتى انتقل بالشعر الكوردي من المحلية إلى مصاف الشعر العالمي، حيث حلق به عبر القارات والمحيطات، منطلقاً من وطنه الجريح كوردستان، إلى أوروبا التي قدرت وثمنت إبداعه الشعري، و منحته جائزة توخولسكي، ومن ثم ذاع صيته في إفريقيا و الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، اللتان تدرسان أشعاره في مدارسهما بعد أن شاهدوا شعره المترجم إلى لغات عالمية عديدة وفيه يظهر الشاعر اقتداراً شعرياً قلما يرى عند الشعراء المعاصرين.لا شك إن الموت اختطف هؤلاء الثلاثة العظام من بيننا، إلا أن أعمالهم الخالدة، ستبقى أبد الدهر، حية تنبض بالحياة، وتلهم مشاعر الشعب الكوردي نحو غداً أفضل، لا يروا فيه محتلاً دنساً على أديم وطنهم الممتد من البحر إلى البحر.

 

من أشعار (شيركو بيكه س):

 ذات يوم                          ولدتْ الأرض بركاناً                       ومن البركان ولدتْ كوردستان                    وكوردستان خلفتْ إبنها " آرارات"                     ومن "آرارات" ولد الكورد                      ومن الكورد ولد تؤامان: القهر والتحدي.


 

ئه‌و بابه‌تانه‌ی له‌ کوردستان نێت دا بڵاوده‌کرێنه‌وه‌، بیروبۆچوونی خاوه‌نه‌کانیانه‌، کوردستان نێت لێی به‌رپرسیار نییه‌.

هل يصبح أردوغان. . گورباچوف تركيا العلمانية؟ ... محمد مندلاوي

محمد مندلاوی 31 July 2013

بعد الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، الأستاذ (صالح مسلم) إلى جمهورية تركيا، والتي دامت يومين، نقلت على أثرها وكالة أنباء الصينية (شينخوا) في اليوم الجمعة المصادف للسادس والعشرون من يوليو تصريحاً مقتضباً لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، حذر فيه الشعب الكوردي في غربي كوردستان (سوريا) "من أي تحرك أحادي الجانب لإقامة كيان سياسي كوردي في شمال سوريا" إن كلام أردوغان هذا، المغلف باستعلاء عثمانية اعتاد عليه الأتراك ولم يتحرروا منه. لكنه بحد ذاته ليس تهديداً للحزب المذكور، ولا للكورد في غربي كوردستان، بل أنه دعوة على الطريقة التركية إلى الشعب الكوردي في غربي كوردستان، للتعاون والتواصل بينهما في قادم الأيام، حول ما يجري في سوريا بصورة عامة، وفي غربي كوردستان بصورة خاصة. والأيام القريبة التي مرت، كانت حبلى بالأحداث وفاجأت المراقبين، حين رأوا تغييراً كبيراً في سياسة تركيا فيما يخص الأزمة السورية، حيث أن وزير خارجيتها أحمد داود أوغلو الذي امتنع في السابق عن استقبال (صالح مسلم) وقيادات حزب الاتحاد الديمقراطي المعروف اختصاراً ب"P Y D"، قدم بنفسه هذه المرة، دعوة رسمية له لزيارة تركيا، رغم أنه لم یلتقی به شخصیاً، لكن ضيف تركيا الجديد، خلال اليومين اللذين أمضاهما في أنقرة، التقى بكبار المسئولين الأتراك. وأن المتتبع لیومیات الثورة السورية، يعلم جيداً، أن هذه الدعوة لم تأتی من فراغ، أو من أجل سواد عيون (صالح مسلم)، بل جاءت بعد إحداث المتغيرات الجوهرية، التي جرت على أرض غربی کوردستان، ورأت ترکیا على أثرها، قوة الحزب الرادعة، والشعبية الکبیرة التي يتمتع بها بين الشعب الكوردی في غربي كوردستان، هذه هی التي جعلت من ترکیا و وزير خارجيتها أحمد داود أوغلو أن تعید حساباتها من جديد فی الأزمة السورية فيما يخص الكورد منها، ویقدم الوزير بنفسه دعوة رسمية لرئيس الحزب المذكور (صالح مسلم) بزيارة تركيا زيارة رسمية لإجراء المحادثات السياسية مع مسئوليها، وهذه البادرة تؤكد لنا من جديد، أنها لا توجد في السياسة محرمات، ولا عداوات دائمة ولا صداقات دائمة، بل هناك المصالح دائمة. ومصلحة تركيا اليوم، هي أن تستمع لصوت العقل، وتمد يدها بصدق وإخلاص إلى الشعب الكوردي في جميع أرجاء كوردستان المجزأة، لحل القضية الكوردية التي تستنزف تركيا والبلدان الأخرى التي تحتل أجزاءً من كوردستان مادياً وبشرياً منذ زمن ليس بقريب. بعد أن كسرت تركيا حليفة أمريكا والغرب في المنطقة الحاجز النفسي الذي كان يخوفها من حزب الاتحاد الديمقراطي، نأمل أن نرى في القريب العاجل أيضاً، تغيراً جذرياً في موقف ولايات المتحدة الأمريكية التي رفضت قبل أسابيع استقبال وفداً من المعارضة السورية الذي كان يضم في صفوفه ممثلين عن الأحزاب الكوردستانية في غربي كوردستان، وتقبل بالأمر الواقع، كما قبلته في جنوبي كوردستان، حيث أن العلاقة الوطيدة و التعاون المثمر سائداً بين الجانبين، من أجل ترسيخ الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط. باستثناء المؤامرة القذرة التي حيكت سنة (1975) ضد الشعب الكوردي وثورته، التي كان عرابها آنذاك وزير خارجيتها الثعلب الماكر هنري كيسنجر، والتي انتهت فصولها الدنيئة في مؤتمر أوبك، مؤتمر الخسة والنذالة، الذي انعقد في حينه في جمهورية الجزائر في عهد المقبور هواري بومدين، حين تعانقا تحت منصته المجرمان صدام حسين و محمد رضا پهلوي. إن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن طرفاً في تمزيق الوطن الكوردي بعد الحرب العالمية الأولى، ولا تتحمل وزراً كما الدول الغربية الاستعمارية، وعلى رئسها بريطانيا وفرنسا اللتين كانت لهما اليد الطولى في تخطيط وتنفيذ جريمة العصر النكراء ضد الشعب الكوردي العريق، والذي على أثره تم إلغاء دوره الحيوي على الخارطة السياسية على مدى قرن من الزمن، واليوم حيث تمر البشرية بانعطافة كبيرة، نرى أن البشائر بدأت تلوح في الأفق لهذا الشعب الجريح، الذي خرج للتو من عنق الزجاجة لكي يعود وبقوة على الساحة الدولية، ويشغل موقعه المتميز بين الشعوب والدول، الذي حرم منه على مدى سنون طوال، حين أصبح ضحية القطبين – الذي أصبح إحداهما الوريث الشرعي لدور بريطانيا العظمى في العالم- وحربهما الباردة، والتي خسرت أبانها البشرية من الأرواح أضعاف ما تخسرها في الحروب التقليدية. لكن بجهود ومثابرة العقلاء من الجانبين، انتهت تلك الفصول الدامية من تاريخ البشرية، وحل بينهما قوة العقل والمنطق، محل العنجهية والتعصب الأعمى، وحل التنافس الشريف محل العداء والبغضاء. وكذلك تركيا، عليها أن تتعلم الدرس من هؤلاء جيداً، و تعي أن سياسة أيام الحرب الباردة الهوجاء، لم تعد تُقبل في العالم، ولم تعد أيضاً الطفل المدلل للغرب، كما كانت أبان الحرب الباردة، ولم تعد الجناح الجنوبي لحلف الناتو في مواجهة إمبراطورية الشر، كما كان يسمى الاتحاد السوفيتي من قبل أمريكا والغرب أيام الحرب الباردة. فعلى السيد أردوغان، أن يتحلى بشجاعة گورباچوف، الذي غير وجه التاريخ، وينقذ بلده وكوردستان من دوامة العداء و الحرب العبثية، التي بدأها أتاتورك والأتاتوركية ضد الشعب الكوردي في عموم كوردستان، الفرصة مواتية لرئيس حزب العدالة والتنمية، عليه أن لا يخشى أحداً من الذين لا يريدون خيراً للشعبين التركي والكوردي، ويرمي خلفه تركة الماضي المحزم، وينظر إلى الأمام بتفاؤل، ويبدأ مهمته بجدية وشجاعة لإحلال السلام والصداقة بين الشعبين، ولا يستمع لأصوات النشاز المرتفعة من غرفة دنيز بايكال الحمراء؟؟؟ وغيره من الأتراك الذين لا ينامون إلا على لعق دماء الكورد البريئة. ما على أردوغان إلا أن يتقدم بثبات وجرئه، ويمد يده نحو اليد الممدودة له من خلف قضبان سجن امرالي بصدق وإخلاص، للانتهاء من هذه الفصول الدرامية، من تاريخ المنطقة الدامي، التي لسعت نيرانها الجميع، ونال منها الكورد حصة الأسد.

 يعلم السياسيون الكورد جيداً، أن حل قضيتهم في شمالي كوردستان على يد أردغان، سيحل لهم بدون قتال قضاياهم المستعصية في أرجاء كوردستان الأخرى، لأن سبب عدم حلها لحد الآن هي تركيا الأتاتوركية. على سبيل المثال وليس الحصر، إن القضاء على جمهورية كوردستان بقيادة قاضي محمد سنة (1946) كان بإيعاز من تركيا لأمريكا والغرب، وعن طريقهم لشاه إيران اللعين محمد رضا. وكذلك إفشال المفاوضات التي جرت سنة (1984) بين سكرتير العام للاتحاد الوطني الكوردستاني السيد جلال الطالباني، وحكومة البعث في العراق برئاسة الديكتاتور صدام حسين، والتي انسحبت منها الحكومة العراقية كانت بضغط من تركيا أيضاً. لكن التاريخ قد تغير الآن، والأعمال الدموية التي كانت ترتكبها تركيا ضد الشعب الكوردي وقياداتها التي علقتهم على أعواد المشانق في العقود الماضية دون أن تدان في المحافل الدولية، لكنها لم تستطع ارتكاب مثل هذه المجازر ضد القيادات الكوردية الآن، وخير دليل الزعيم الكوردستاني (عبد الله أوجلان) بعد أن خطفوه بعملية قرصنة دنيئة قذرة شاركت فيها مخابرات عدة دول. . .، ومن ثم حكم عليه في تركيا بالإعدام، إلا أن الأتراك لم يستطيعوا أن يقدموا على تنفيذ الحكم قط، كما فعلوا مع قادة الكورد في الماضي، لماذا، لأن التاريخ كما أسلفنا قد تغير، ولم تعد باستطاعة تركيا مسك العصا من النصف، وما عليها، إلا أن تستمع لصوت العقل، والاعتراف بالأمر الواقع الموجود على الأرض، إلا وهو الجلوس مع ممثلي الشعب الكوردي لإنهاء استمرار إراقة الدماء البريئة على أرض كوردستان الطاهرة.

 

حكمة عظيمة (لامرؤ القيس) قالها شعراً:

الحرب أول ما تكون فتيةً                             تسعى بزينتها لكل جهولِ                             حتى إذا استعرت وشب ضرامها                        عادت عجوزاً غير ذات خليلِ                         شمطاء جزت رأسها وتنكرتْ                         مكروهة للشمّ و التقبيلِ .

 

 


 

ئه‌و بابه‌تانه‌ی له‌ کوردستان نێت دا بڵاوده‌کرێنه‌وه‌، بیروبۆچوونی خاوه‌نه‌کانیانه‌، کوردستان نێت لێی به‌رپرسیار نییه‌.

  1. أيها الكورد..كوردستان الغربية تستصرخكم ...محمد مندلاوي
  2. السومريون كانوا كورداً. . حتى وأن لن تظهر أدلة جديدة 8-8 ... محمد مندلاوي
  3. السومريون كانوا كوردا .. حتى وأن لن تظهر أدلة جديدة 7-8 ... محمد مندلاوي
  4. السومريون كانوا كورداً.. حتى وأن لن تظهر أدلة جديدة 5-8 ... محمد مندلاوي

Page 2 of 3

  • 1
  • 2
  • 3
© kurdistan Net 2026

میوانی سەرخەت

We have 117 guests and no members online

  • گەڕان
  • العربیة
  • گۆشه‌کان
    • ڕاپۆرت
    • به‌دواداچوون
    • ئه‌ده‌ب و هونده‌ر
    • دیمانـــــــــه‌
    • پارت و ڕێکخراوه‌کان
    • هه‌واڵ
    • کاریکاتێر
    • کامپین
    • پرسه‌کان
    • هه‌مه‌ڕه‌نگ
    • بابه‌تی به‌رجه‌سته‌کراو
    • هۆنراوە
    • تەواوی بابەتەکانی ٢٠١٣
  • په‌یوه‌ندی
  • نووسه‌ره‌ ناسراوه‌کان
    • نووسه‌ره‌ ناسراوه‌کان
    • نووسه‌ری دیکه‌
  • ژنە نووسەرەکان
  • ماڵەوە