حزب الحمير الكردي يفتح"اسطبلا"على الفيس بوك إثر تهرب الحكومة من فتحه لإذاعة النهيق

السومرية نيوز/ السليمانية ..

اعلن حزب الحمير الكردستاني في محافظة السليمانية، الثلاثاء، عن افتتاح موقع له على الفيس بوك، بعد تهرب حكومة الإقليم من الموافقة على فتح إذاعة خاصة به تحمل اسم النهيق.

وقال سكرتير الحزب عمر كلول، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "أعضاء الحزب قرروا فتح صفحة على موقع الفيس بوك الالكتروني"، مبينا ان "قرار فتح الصفحة، جاء بعد امتناع حكومة الاقليم عن الموافقة على فتح اذاعة للحزب تحت اسم "النهيق".

وأوضح كلول أن "الصفحة ستنشر نشاطات اعضاء الحزب وفعالياته، كما ستتلقى طلبات انتساب اعضاء جدد في صفوف الحزب".

وكان سبق لحزب الحمير الكردستاني، أن طالب في 9 تموز 2010 حكومة إقليم كردستان العراق بدعمه مالياً لفتح إذاعة للحزب، وقال سكرتير الحزب عمر كلول لـ"السومرية نيوز"، إنه قدم مذكرة تحمل توقيع المئات من أعضاء الحزب "تطالب رئيس حكومة اقليم كردستان بتقديم الدعم المادي لتأسيس إذاعة خاصة بنشاطات الحزب تحمل اسم "النهيق"، لكنه لم يتسلم رداً على الطلب".

وبرر سكرتير حزب الحمير اسباب فتح صفحة على موقع "الفيس بوك" بأن "فتح الصفحة لا يحتاج للمال، لأن الموقع يقدم هذه الخدمة الاجتماعية من دون مقابل".

واعتبر كلول أن "صفحة الفيس بوك، هي بمثابة اسطبل جديد للقاءات اعضاء الحزب، يعبرون فيه عن آرائهم بحرية وبعيداً عن الرقابة".

وكان حزب الحمير الكردستاني طالب في 15 أيلول 2010 في رسالة رسمية بعثها إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، بتدخله لدى حكومة إقليم كردستان من أجل تقديم الدعم المالي للحزب وفتح "إسطبلات" جديدة للدفاع عن الحمير في مدن الإقليم كافة.

وقال الأمين العام لحزب الحمير الكردستاني عمر كلول لـ"السومرية نيوز"، إنه بعد تمنّع حكومة اقليم كردستان عن تلبية طلباتنا السابقة بتقديم الدعم المادي، ولجوئها الى قطع مبلغ الثلاثة ملايين دينار عراقي التي كانت تقدمها للحزب، بعثنا برسالة رسمية إلى الرئيس الأمريكي بارك اوباما، لحثه على التوسط لدى حكومة الإقليم لدعم حزبنا.

وتعود تسمية حزب "الحمير الكردستاني" الذي تأسس عام 2005،  إلى سكرتير الحزب عمر كلول الذي أعلن منذ أكثر من 20 عاماً انه "بسبب شر وانحراف البشر يجب أن نعيش كالحمار"، وتتوزع درجات ومراتب أعضاء الحزب على حمار وأتان وجحش.

وكان كلول أسس مع مجموعة من أصدقائه في نهاية السبعينيات من القرن الماضي جمعية تدعى "الدفاع عن حقوق الحمير" إلا أن النظام العراقي السابق هدد أعضاء وناشطي الحزب من مغبة الاستمرار في مثل هذا النشاط.

ويسمي كلول مكتبه السياسي بـ"الخان" الذي يعتبر وفق اللغة الكردية مكان نوم الحمير، في حين يتبادل أعضاء الحزب كلمة "أنت حمار" التي يعتبرونها دليلاً على الاحترام، بعكس ما يتداوله عامة الناس.

وجاءت الإجازة الرسمية لحزب الحمير في آب 2005، من حكومة إقليم كردستان العراق (إدارة السليمانية) عقب سلسلة ندوات لناشطي الحزب المذكور، و"رفس" بحسب تعبيرهم .

يذكر أنه في منتصف القرن الماضي أسس في أوروبا "نادي الحمير" الذي يرأسه "فرانسوا بيل"، ويتمتع أعضاء ذلك النادي بمكانة اجتماعية مرموقة ولبعضهم وزن في الحياة السياسية والاقتصادية، ونظرا لمكانة هذا النادي وأهدافه الاجتماعية الترفيهية، افتتح له فروعا في مصر ولبنان وسورية.