من يبحث عن مكان لمن؟ ... داود باغستاني

أحد المصادر المقربة من موقع أسرائيل-كورد أطلع الموقع على تفاصيل الآتصال الهاتفي (البحري) الذي جرى بين الرئيس السوري بشار الأسد و الرئيس الآيراني أحمدي نجاد و هذا نص ماورد في المحادثة الهاتفية بين الطرفين:

يقول أحمدي نجاد لبشار الآسد: هل جرى في تونس له أنعكاسات على الساحة العربية بصورة عامة و الساحة السورية بصورة خاصة؟فيجيب بشار الآسد: كل شيء ممكن و لكني لا أخاف لآني و خلال ساعتين و عشرة دقائق سأكون في مطار مهراباد الدولي في طهران!لآني لاأخاف و أيران موجودة فأي مكروه يحدث سأتي الى وطني الثاني! فرد عليه نجاد ضاحكاً: يا أخ بشار أبحث لي ولك عن وطن ثالث!..و هذا ان دل على شيء فيدل على حقيقة معرفة هذه الآنظمة برأي شعوبها بها و كذالك أستخفافها بشعوبها و من المضحك و المؤسف يقول بشار الآسد لنجاد: أن حدث شيء من هذا القبيل سنتصل بأردوغان لكي يصطحبنا الى غزة لنبدأ الجهاد! فيرد قائلاَ:- اسأل خالدمشعان هل رتبوا لنا نفق اَمن لكي نصل الى غزة باَسلحتنا و أموالنا؟نريد نفقاً لم يستخدمه أحد من قبل لكي ندخل التاريخ من أوسع أبوابه!لكن الملفت للنظر أن في هذا الحوار بينهم لم يأتي ذكر حسن نصرالله و هنا أسأل حسن نصرالله هل سيكون مع أستقرار لبنان ويغير موقعه من جزء من المشكلة في لبنان أو سيستمر الى أن يصل الحال بأسياده حيث لا عنوان لهم؟...الغريب يقول نجاد للآسد: لديك عدد كبير من الآكراد في سوريا و أن أيه حركة تحدث أقتل أكبر عدد منهم لكي تؤدب ماتبقى من السوريين كما أفعل أنا! أنا أعدم و أقتل من الآكراد العشرات يومياً لكي أودب و أرعب البلوج و ألآهوازيين و الآذريين فأفعل ما أفعله أنا! فوجود الآكراد رحمة ألهية لنا و من السهل أن نقول أنهم عملاء الآمبريالية و الصهيونية و الشعب سيصفق لنا و لن تكون هناك ردود فعل دولية ضدنا..

فيقول بشار الآسد ضاحكاً: أنا فعلت هذا و فعل أبي ذلك فهناك المئات قابعين في السجون و قلنا العشرات...المشكلة أنهم لا يخافون الموت و السجون بالرغم من كل الممارسات فهم دائماً متفائلين و يتحدوننا!!...فيقول نجاد: أتعرف ماذا فعلنا في الحرب العراقية الآيرانية؟أتفقنا مع صدام حسين و أستخدمنا بشكل مشترك الآسلحة الكيماوية و أسلحة الدمار الشامل ضدهم في حلبجة و أماكن كثيرة أخرى! فيرد الآسد قائلاً: ان أستخدمت هذه الآسلحة ستصبح القامشلي عاصمة كوردستان سوريا، ألا ترى دارفور و جنوب السودان؟ مع الآسف راح زمن برجنيف عندما كان يحكم روسيا و الآنترنت يجمعهم و يتفاعلون مع العولمة!(انتهى الحوار) أود أن أقول ان لم تخجل فأفعل ماتشاء!! و أن لم تعقل فلا عتب عليك...أخيراً و ليس اخراً اللهم كن بعون الشعوب الآيرانية و السورية..و هنا لابد من كلمة نوجهها الى الضمير العالمي و خاصة الآمريكي و الآوربي:هل تتظرون الآ لاف من القتلى و المعتقلين في أيران و سوريا و بعد ثورة الشعوب تقولون لهم نحن مع خيارات الشعب السوري و الآيراني؟ أتوقع أنه سيكون متأخراً جداً و ستكون للشعوب الآيرانية و السورية مواقف مشرفة و غير أيجابية ضد هذه السياسات الظالمة للمجتمع الدولي بتأييد هذه الآنظمة ضد أرادة الشعوب فألى الآمام و الكفاح مستمر و سيستمر من أجل أنسانية الآنسان و الفكر الآنساني الحر و الآصيل و حقوقة..هذا تليق بسيط من مؤسسة أسرائيل-كورد على ماجرى في تونس مايجري في بعض الدول التي لن يكون مصيرها أفضل من تونس و بذلك أعني الآنظمة و الحكام الظالمين...

 

ئه‌و بابه‌تانه‌ی له‌ کوردستان نێت دا بڵاوده‌کرێنه‌وه‌، بیروبۆچوونی خاوه‌نه‌کانیانه‌، کوردستان نێت لێی به‌رپرسیار نییه‌.