
على سفوح جبال الشاهقةِ..
على التلال العاليةِ..
وعلى ضفاف اللأنهار الجاريةِ..
حتى على السهول والربوع الشاسعةِ ..
المطرزة، بأ زهارها الملونةِ...
جلستُ وحيداً،
دارت ذكرياتي ..فكرتُ ملياً...
فتذكرتُ .. الوعود المعسولةِ ..
المحليةِ، و الاقليميةِ، و الدوليةِ..
وإنعدام وفاء الجماعاتِ و الكيانات ِ..
القديمةِ والحديثةِ ...
تأثرتُُ، إنقهرتُ، إرتعش بدني ..إقتحمت عينايَ ..
فبكيت كثيراً ..
اَاَ اَ ..ه ..ياوطني ..أيها المحبوب المقدس..
رغم اَ لامي، و أوجاعي، و...
دم الشهداءِ، ، نضالاتهم، تضحياتهم ...
لا، لا أتأيَسُ ... لا ألين ...لا أستسلمُ..
فسأرفعُ، رايتٌكَ خفاقةً دوماً..
سأنشدٌ انشودتك َ ..
كالأناشيد التى تنشــــــــــدها كُل الشعوب.
ازادحمدى/22/تموز/2010
