الغــذاء والرياضة ... روناك الوندي

العراق معروف عنه بالأكل اللذيذ من بين البلدان العربية, وكثرة أنواعه وطيب ولذة البهارات وأنواع الأكلات من الرُّز الى تشكيلة الطعام وأصناف كثيرة من المرق والبرياني والدولمة وكثرة أستعمال واكل اللحم بجميع أنواعه وخاصة الأكل الدهين, وبعد تناول الطعام والخبز(الرغيف) من التنور المحضر مسبقاً وتقديمه حاراً الى جانب الدجاج المقلي في الدهن, ولا يهم عند العراقين إستعمال أي نوع من الدهن, يستعمل أو يستخدم هل هو دهن ثقيل كامل الدسم أو دهن خفيف لضرورة إستخدام الدهن الخفيف لمدى تأثيره على الصحة ومخاوف من الضرر الذي يؤدي بالشخص, وخاصة مرض (السكرى, ضغط الدم, قلب, شرايين) وغيرها من الأمراض وخاصة في عصرنا الحالي, وبما نحن عراقيون وذقنا الأكل العراقي ونحن جزء من العراق, ما أعنيه الشعب الكوردي يأكل المأكولات الدسمة, والأكل عندنا لذيذ ومتنوع ولكن في نفس الوقت فيه سمن (دهن) كثير وبكثافة, على سبيل المثال (البامية) إذا لم تشتمل على قطع اللحم الهبر والدهن الكثيف (دهن حيواني) مع اللحم ثم قلي اللحم في الدهن. . . الخ من الأكلات الأخرى كل هذا ندركه ونعرفه. . . والشاي ماذا عنه, فبعد إنهاء وجبة الأكل الكثير والخبز الحار مع أنواع الكبة واللحم (دجاج مشوي أو مقلي بالدهن) بعد حوالي ¼ ساعة نرى صينية الشاي حاضرة وعليها الأكواب (الأستكانات) العراقية أو الشرقية ويوضع فيها السكر قبل أن تقدم الى الضيوف أو عند عدم وجود الضيوف, يوضع السكر فيها بكثرة حسب ما أعلم (70%) من العراقيين والكورد أيضاً, يكون كمية السكر قد تجاوز ثلث الأستكان (ومن المستحسن وضع السكر الى جانب الأكواب ليأخذ كل واحد ما يحتاجه من السكر), هل هذا غذاء صحي ومفيد لصحة الجسم أياً كان, فلو كان الشخص مريض فيجب أن يحافظ عل صحته ويأكل الأكل مسلوقاً وبالنسبة للشاي لا يستعمل السكر بل حبوب السكرين, أما للأصحاء من الناس فليحافظ مسبقاً على صحته حتى لا يصاب في المستقبل بالضغط أو السكر وغير ذالك من الأمراض هو في غنى عنها.

الآن في هذا العصر وفي الأسواق توجد أكلات سريعة وغذاء غير صحي جداً, وحلويات وأنواع من قطع النساتل (شكولاتة)تجذب الكثير من الناس الكبار والصغار ومتوسطي العمر على حد سواء كل هذا عن الغذاء. . . ولو تكلمنا كثيراً لأصبح الكلام كله عن الغذاء لكثرة أهميته, ماذا عن ممارسة الرياضة البدنية التي هي مهمة لحرق الدهون وصرف السعرات الحرارية من جسم الأنسان, فلو تَكرَّم كل إنسان سواء الأطفال البدناء أو الكبار في العمر من كثرة الأكل ان يمارسوا أنواع من الرياضة كل أسبوع ثلاثة مرات وكل مرة ¾ ساعة لأستطاعوا حرق الدهون الزائدة من أجسامهم, وإن مارسوا الرياضة فيشعروا براحة نفسية وجسدية كبيرة وتذهب اليأس وعدم الراحة عنهم وتصبح نفسيتهم أحسن بكثير, وهنالك اندية رياضية فليذهب الشابـّات والشباب من جميع الأعمار الى ممارسة الرياضة وليس هناك عيب في ذلك ولا حرام, فنرى أن الكثير من الغربيين يمارسون الرياضة, لا لقضاء الوقت. . . !! ولكن لأنها مهمة ومفيدة للتركيز والبدن والحركة وقلة النوم وطول العمر والراحة النفسية التي هي أهم شيء في حياة الأنسان.

روناك الوندي

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.


ئه‌و بابه‌تانه‌ی له‌ کوردستان نێت دا بڵاوده‌کرێنه‌وه‌، بیروبۆچوونی خاوه‌نه‌کانیانه‌، کوردستان نێت لێی به‌رپرسیار نییه‌.