النظام السوري و سياسته الابتزازية في الوسط الاقليمي و الدولي و الداخلي ... داود باغستاني

بعدما سقطت الاوراق السياسية من يد النظام ألتجأ الى تحالفات مع دول مارقة و منظمات أرهابية للأبتزاز على المستوى الاقليمي و الدولي و فق المعطيات الجديدة و خاصة بعد تعيين واشنطن سفيراً جديداً لها في دمشق و هذا سيجعل من الابتزاز و الارهاب الركيزة الاساسيه للتعامل مع محيطها الدولي و الاقليمي و الداخلي كعمليات أختطاف الاجانب و أغتيال المرحوم كمال جنبلاط و مروراً بأغتيالات أخرى.

أن هذه الجرائم أصبحت سلوكاً عاماً فى السياسة السورية و على مستوى الداخل قمع الحريات و الاتهامات الجاهزة في دوائر المخابرات للمواطنين السوريين بصورة عامه و الاكراد بصورة خاصة، و كذلك أستغل النظام السوري حسن نية أوباما أو سوء أدارته و فهمه للسياسة الخارجية و خاصة مايخص الشرق الاوسط لكن على النظام السوري أن يدرك أن الادارة الامريكية الحالية ستعيد النظر في أخطائها و أحتمال أن يأتي الجمهوريين في الانتخابات القادمة و في كلا الحالتين هذا لا يخدم سلوك و ممارسات النظام السوري الاقليمية و الدولية و الداخلية معاً على المستوى الداخلى.الشعارات التي رفعها النظام السوري و التي لازال يرددها بما يخص السلام الأسرائيلى العربي فهذا شيئ أصبح مضحكاً على مستوى الداخل فتارة يتحدث عن المستوطنات في الوقت الذي كل أصحاب الضمائر الحية في سورية و ليس فقط ثلاثة و نصف مليون كوردي يرون أن المستوطنات و مصادرة مئات الالاف من الدونمات من الاراضي الزراعية و غير الزراعية من المواطنين الاكراد و سحب الجنسية السورية منهم و هناك مئات المستوطنات العربية في كوردستان سورية في المالكية-القامشلي-تربه سبي-الحسكة-الدرباسية-عامودا-رأس العين-عفرين-تل أبيض-جبل الاكراد و كل هذا الظلم و الممارسات اللا أنسانية و اللا أخلاقية لا يحس بها هذا النظام الظالم، منذ أربعة عقود و العالم يراقب و سجل ملايين الخروقات بما يخص حقوق والانسان و ألاف الجرائم من التصفيات الجسدية هذا فقط على المستوى الداخلي، أما ممارسات النظام السوري في لبنان و أخرها قتل الشهيد الحريري و زملائه بهذا الشكل البشع وبعد ذلك قام النظام بأغتيال اللواء غازي كنعان الذي كان مهندساً للسياسة السورية في لبنان للتغطية على جرائمه بعد تشكيل المحكمة الدولية بخصوص أغتيال الشهيد الحريري.

أما عن جرائم النظام في حماه حمص و حلب وادلب و بقية أنحاء سوريا هذا مالايخفى عن العالم و ستبقى نقطة عار في جبين هذا النظام الفاسد و في كل المجالات من الأخلاق الى السياسة الى الاقتصاد!!!...

نحن الكورد في البداية أيدنا النظام السوري باعتباره من ألاقليه العلوية و ممكن أن يفهم معاناة الاقليات ألاخرى في سوريا و لكن سرعان ما تخلى بشكل علني عن الآقلية العلوية و أنتقل الى معسكر أكثرية السنة و بدأوا يصلون في الجوامع و يحاولون أن يكسبوا رضا الاكثرية و لكنهم فشلوا أن يحافظوا على علاقات جيدة مع أقليات سوريا وفشلوا بأقناع السنة بأنهم أصبحوا جزئاً من الاسلام السني و في هذا المجال فضح النظام نفسه بنفسه عندما تحالف مع حزب الله الأرهابي و أيران قاهرة الشعوب و رمز الاستبداد، و نحن ندخل عامنا الجديد (٢٠١١)قام النظام السوري مرة أخرى بأعتقال العشرات من الكورد السوريين و من أفراد منظمات المجتمع المدني لا من أجل أي شيء سوى كلمة الحق و محاولة شرح ممارسات النظام الظالم و مظلومية الشعب السوري بكورده و عربه و بأقلياته القومية و الدينية، نتمنى أن يكون هذا العام عام تغيير حقيقي و عام أنفراج سياسي و حياة كريمة و امنه لعموم الشعوب السورية و المزيد من التضامن و التكاتف و العمل المشترك من أجل الا سراع بالوصول الى هذا الهدف النبيل فكل عام و ابناء الشعوب السورية عامة و شعبنا الكوردي خاصة بالف خير.... و أخيراً و ليس أخراً.(شغل الله يهلك ملوك و حكام ظالمين و يستخلف أخرين)!!!!!!

 

ئه‌و بابه‌تانه‌ی له‌ کوردستان نێت دا بڵاوده‌کرێنه‌وه‌، بیروبۆچوونی خاوه‌نه‌کانیانه‌، کوردستان نێت لێی به‌رپرسیار نییه‌.